وأصدرت ما تسمى وزارة خارجية "صوماليلاند" بياناً رسمياً وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل الإقليم مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي" حسب تعبيرها.
وزعم وزير خارجية الإقليم أنه لم تُجرَ أي مفاوضات تتعلق بإقامة قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين، في وقت تتصاعد فيه الشكوك حول طبيعة العلاقة المتنامية بين الإدارة الانفصالية وكيان الاحتلال.
وجاء النفي رداً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، كشف فيها أن "صوماليلاند قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى ما تسمى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات".
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف الكيان بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
ووقع نتنياهو، ووزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.
هذا وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك يوم السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف كيان الاحتلال بـ"أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي". كما رفض كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاعتراف بقرار كيان الاحتلال.
يُذكر أن جهات خارجية على رأسها كيان الاحتلال، تستغل الواقع الهش لجمهورية الصومالي لمدّ نفوذها وفرض مشاريع تطبيع تخدم مصالحها على حساب شعوب المنطقة والقضية الفلسطينية.