انتقادات بمصر لقرار مرسي قطع العلاقات مع دمشق

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٣ - ٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش

القاهرة (العالم) ‏17‏/06‏/2013 - اعتبرت قوى سياسية وأوساط شعبية مصرية قرار الرئيس محمد مرسي قطع العلاقات مع دمشق تنصلا من الدور الذي انتهجته القاهرة في الدخول بمبادرات الحل السياسي للأزمة السورية، فيما أكد. متابعون أن القرار جاء بضغط خارجي، ورأوا أن قرار قطع العلاقات كان يجب أن يكون مع الكيان الإسرائيلي.

وكان اعلان الرئيس المصري محمد مرسي عن قطع العلاقات مع النظام السوري، وسحب طاقم السفارة المصرية في دمشق، وإغلاق مقر السفارة السورية بالقاهرة، مفاجأة صادمة للشارع المصري وقوى المعارضة، ورأى سياسيون أنه من شأنه إذكاء النفس الطائفي وبث الفرقة على أساس مذهبي وديني بين المسلمين ويصب في صالح أعداء الأمة الإسلامية.

وقال رئيس حزب التجمع سيد عبد العال لقناة العالم الإخبارية: "تجزئة أرض الشعب السوري على أساس طائفي هو مشروع إستعماري يعمل في إطاره الاخوان المسلمون ويعمل في إطاره حلفاءهم لأنهم لا يعنيهم سوى أن يظلوا في الصورة، ويرضوا الراعي الرسمي لهم في العالم وهو الولايات المتحدة الأميركية".

ويرى مراقبون قطع العلاقات المصرية مع النظام السوري بأنه قرار يأتي لإسترضاء الادارة الصهيوأمريكية، ومن بعدها كسب دعم السلفيين في مواجهة الحشد لمظاهرات الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري التي دعت لها حركة تمرد لسحب الثقة من الرئيس مرسي.

وقال المحلل السياسي المصري محمد ماهر قابيل لقناة العالم الإخبارية: "قرار مقاطعة سوريا هو ارضاء للإدارة الأميركية وللكيان الصهيوني قبل ان يكون إرضاء للسلفيين، كنت أنتظر من الرئيس محمد مرسي أن يقدم النقيض وهو التحالف الحقيقي مع معسكر المقاومة نقيضا للعداء ضدها الذي كان يظهره النظام الذي قامت ضده الثورة".

ورأى الشارع المصري قرار الرئيس بقطع العلاقات هو إعلان حرب على النظام السوري، رافضين تدخل مصر في الشأن السوري، بينما أوضح رجال دين بأنه ليس من الإسلام في شيء.

وقال مواطن مصري لمراسل قناة العالم الإخبارية: "مقاطعته لسوريا هو تدخل سافر في الشأن السوري، يجب أن نحترم الإرادة الوطنية في سوريا".

فيما قال رجل دين مصري لمراسلنا:"هذا ليس من الإسلام في شيء، والنبي (ص) أوصانا بالمسلمين هنا وهناك في الشرق والغرب، فكيف يتم قطع العلاقات مع المسلمين".

AM – 16 – 21:55
 

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة