"داعش" تعلن عن وظيفة شاغرة بمرتب 140 ألف يورو شهريا

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠١٤
٠٨:٢٠ بتوقيت غرينتش
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جماعة " داعش"، عن حاجتها لأحد الخبراء في إنتاج البترول براتب مغر، كما أتاحت للراغبين في العمل إرسال السيرة الذاتية.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، ونقلت عنها الشرق الأوسط اللندنية، فإن «داعش» أعلنت عن وظيفة شاغرة، في إطار سعيها لتعويض النقص الموجود لديها، بعد فرار الكثير من المهندسين المتخصصين من جحيم الجماعة، وهو الأمر الذي جعل الجماعة تجبر المهندسين المختصين بالعمل في مجالات وحقول البترول التي سيطرت عليها، وإما القتل.

وسيطرت «داعش» على الكثير من آبار البترول في العراق وسوريا، خصوصا في مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، التي تعد أكبر مصادر تمويل الجماعة.

وفي السياق ذاته، أوضحت الصحيفة البريطانية، أن هروب الكثير من مهندسي وعمال مجال البترول، أدى إلى ضعف إنتاج البترول، وهو المصدر الذي تعتمد عليه الجماعة الإرهابية اعتمادا كليا في التمويل، إذ يدر لها يوميا ما يقرب من مليوني دولار.

ورصدت «داعش» راتبا مرتفعا للمتقدمين لشغل منصب الخبير البترولي، حيث من المتوقع أن تدفع الجماعة  للمتقدم لهذا المنصب 140 ألف يورو.

وتعمل جماعة داعش حتى الآن على إدارة المصافي النفطية التي سيطرت عليها حديثا من خلال اللجوء لأساليب الترويع وتهديد الموظفين بقتل أسرهم حال عدم استجابتهم لمطالب الجماعة . ولكن أفادت تقارير لصحيفة «التايمز» أن اللجوء لأساليب الترهيب حيال من لا يدين بالولاء لـ«داعش» أدى إلى تناقص المهندسين ذوي الخبرة.

ويعد منصب مدير لمصافي النفط من أهم الوظائف الكبيرة الشاغرة التي ترغب الجماعة  في إيجاد من يشغلها.

وأفاد مسؤولون بشركة نفط الشمال العراقية، التي فقدت أحد حقولها لصالح داعش: «مع كل جولة من جولات القتال، يهرب الكثير من العاملين؛ ففي البداية مارسوا ضغوطا على العاملين، وهددوهم بقتل أسرهم. والآن يلجأون إلى سياسة الترغيب». ومن المعتقد أيضا أن هذه الجماعة واجهت صعوبات أيضا من أجل جذب كبار مشتري النفط للتعامل معها.

وعن ذلك، قال ماثيو ريد استشاري في مجال النفط والسياسة في الشرق الأوسط، ويقيم في واشنطن – لـ«سي بي سي نيوز» الشهر الماضي: «كبار التجار والشركات في هذا المجال لن يقوموا بشراء هذا النفط»، مضيفا: «النفط المستخرج من تلك المصافي ملوث بالإشعاع في هذه المرحلة. لا أحد يريد لمسه».

وهذا يعنى أن الغالبية العظمى من مبيعات «داعش» للنفط سوف تتم من خلال ما يسمى بـ«الوسطاء»؛ حيث يملك هؤلاء الوسطاء شاحنات خاصة بهم ويتواصلون مع شبكات التهريب في شمال سوريا وجنوب تركيا، أو مع المصافي المحلية في أماكن مثل سوريا والعراق وكردستان وتركيا.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وکالة فارس الايرانية: استشهاد خطيب مسجد محمد رسول الله في زاهدان جنوب شرق ايران


لواء احتياط يحذر.. أزمة قوى بشرية تضرب جيش كيان الاحتلال


مصادر فلسطينية: دوي انفجار عنيف يهز مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة  


الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية في ميناء أوديسا


  مصادر لبنانية: الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة القنطرة، جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفّذ تفجيرا في منطقة السدانة عند أطراف بلدة كفرشوبا جنوب لبنان


شاهد.. إيران تستنزف واشنطن عسكرياً واقتصادياً وتفاقم كلفة الحرب


ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


إعلام عبري: السعودية تبحث عن دعم إقليمي في مواجهة القوات اليمنية


شظايا الصواريخ الأمريكية تحصد أطفال إيران وتخلّف مأساة دامية


الأكثر مشاهدة

ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟