فيديو: يا ناس يا عالم، الفوعة وكفريا، ولكن لا حياة لمن تنادي!!

الخميس ١٤ يوليو ٢٠١٦ - ٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش

الفوعة وكفريا(العالم)-14/07/2016- تظاهر اهالي الفوعة وكفريا في ريف ادلب شمالي سوريا احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية والانسانية والصحية، وتفشي الأمراض وغياب الأدوية وانقطاع مياه الشرب في البلدتين المحاصرتين من الجماعات المسلحة منذ عام و 4 أشهر، وطالبوا العالم بالتدخل لفك الحصار وادخال المساعدات.

وبصرخات تكاد لا تخرج من حناجرهم لشدة الجوع والعطش والالم، خرج اهالي بلدتي الفوعة وكفريا بمظاهرة احتجاجية مطالبين بفك الحصار وادخال المساعدات الانسانية الى البلدتين المحاصرتين.

وحذروا من خطورة الوضع الصحي والانساني في ظل استمرار الحصار الظالم عليهم من قبل المجموعات الارهابية.

وقالت مواطنة سورية من اهالي المنطقة لقناة العالم الاخبارية: لا حياة لمن تنادي، بمن نستنجد، لمن نناشد، لمن نقول، الفوعة على حافة الجوع، الفوعة تستغيث، الى متى؟، الى متى؟.

وبعيون ملئها التحدي والاصرار على الصمود، ناشد اهالي بلدة الفوعة وكفريا الحكومة السورية الجديدة بالالتفات الى اوضاعهم المعيشية الصعبة في ظل الصمت الدولي والإسراع بايصال المساعدات للبلدتين، كون المساعدات التي تصل اليهم في فترات متباعدة لا تحتوي على الكثير من المواد الاساسية، فهي لم تحسن من حال الاهالي التي تزداد سوء يوم بعد يوم، في ظل انقطاع تام لمياه الشرب وانعدام مادة الطحين والمواد الغذائية والطبية.

وقال احد اهالي الفوعة لقناة العالم الاخبارية: لا يوجد طحين ولا يوجد مازوت، لا يوجد ماء، الناس تستغيث في مدينة الفوعة، لا يوجد دواء، الاطفال، هناك حالات كثيرة من التهاب الكبد ولا يوجد دواء، نحن في مدينة الفوعة نعاني اشد العناء ونريد من كل المجتمعات الدولية والمؤسسات العاملة عليها تبلبية نداء استغاثة عاجل وفوري جدا.

وقالت مواطنة: نجمع الحطب ، نكسر الحطب، ما بقي فينا حيل ابدا، جسمنا هزل، كل المواد التي كانت عدنا انتهت، عند العوائل كلها.

احتجاج المئات من اهالي البلدتين طال ايضا سياسة الدول الداعمة للارهابيين وكيلهم بمكيالين، فرائحة الموت جوعا وعطشا بدأت تفوح من داخل البلدتين المحاصرتين، والساعات تمضي آخذة معها مزيدا من ارواح البشر، اطفالا وشيوخا ونساء، فيما ينتظر آخرون بين الحياة والموت.

الا من ناصر ينصرنا، صرخة حق اطلقها اهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين ، لالقاء الحجة على جميع المعنيين وعلى جيع الضمائر الحية، فهل من مجيب؟


101        

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة