مع شحة في الانتحاريين الكبار.. جاء دور "اشبال الخلافة"!

مع شحة في الانتحاريين الكبار.. جاء دور
الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٦ - ٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش

يتجه تنظيم داعش نحو تجنيد الأطفال لشن هجمات انتحارية، في تحرك اعتبر مراقبون انه يستهدف تعويض النقص في مقاتليه الاساسيين بعد مقتل عشرات الآلاف منهم بالمعارك والغارات الجوية.

وبحسب "ميدل ايست أونلاين"، رغم أن داعش تتبع هذا التوجه منذ شهور، غير أن زيادة استخدام ما يسمى"أشبال الخلافة" الانتحاريين في الايام الأخيرة يمثل نتيجة للتربية المتشددة والتدريب المكثف.

مساء الأحد، اعتقلت الشرطة العراقية فتى في عمر الخامسة عشرة قبيل محاولة تفجير نفسه في وسط كركوك (شمال). لكن فتى انتحاريا اخر قتل ستة اشخاص خارج مسجد في المدينة.

ويأتي ذلك غداة التفجير الانتحاري في غازي عنتاب في تركيا الذي نفذه صبي ايضا وأسفر عن مقتل 51 شخصا واصابة العشرات.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الاحد عن حسن حسن، أحد مؤلفي كتاب "الدولة الإسلامية: من داخل جيش الرعب"، قوله: ان هذه نتيجة لاستثمار المسلحين في الاطفال.

واضاف حسن، الذي يعمل باحثا مقيما في معهد التحرير لسياسات الشرق الاوسط: ان الجيل الثاني من مقاتلي داعش بات جاهزا.. عندما يحتاجونهم يستدعونهم.

وفضلا عن المدارس والمساجد، يقيم داعش مراكز تدريب للأطفال واستهدفت مثلا الأيزيديين منهم مع امهاتهم واخواتهم، وهو أكثر ما تفضله جماعة داعش. "عقولهم مثل لوح ابيض يمكنك ان تكتب عليه ما تشاء"، وفقا لحسن.

وقال مراقبون ان العراق يحتاج الى التركيز على تنقل الاطفال بين المحافظات خصوصا تلك القريبة من مناطق سيطرة داعش في الموصل ومحيطها.

وتقول الولايات المتحدة انها قتلت 45 الف من عناصر داعش خلال الغارات المتواصلة منذ سنتين، ويبدو انه ادى الى زيادة استخدام الاطفال لسد هذه الفجوة.

وأكد حسن على ان الالاف من الاطفال يعيشون بلا مدارس في مناطق  سيطرة داعش. وهذا ما يجعلهم لقمة سائغة للتجنيد وتنفيذ عميات تفجير انتحارية.

106-3