الكوتا النسائية .. مشاركة أم ديكور سياسي - الجزء الثاني

الأحد ٢٦ مارس ٢٠١٧ - ١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش

قال الامام الخميني (قده) : المرأة كالقرآن. كلاهما اوكل اليه صنع الرجال.

وعلى الرغم من ذلك الدور العظيم تصارع المرأة اليوم حزما من الاعراف والدساتير المتهالكة ..

وتنشط ساعية نحو إيجاد توازن منطقي .. بين الواقع وقوانينه...

وترجو من الرجل ان لا يسعى لأفعال الترضية والثناء.. بل لقاعدة شديدة البساطة..أعطاء حقها بوصفها نصف المجتمع

جملة من العناوين الواضحة والبسيطة..مضاف عليها رفض لكل أشكال التمييز ضد نصف الكتلة البشرية..بل أزيد..

واقع المرأة العربية اليوم يعكس غيابا واضحا على مستوى التمثيل السياسي ..

اليوم يطرح نظام الكوتا النسائية والذي يجعل وصول المرأة الى مواقع التشريع وصناعة القرارأمرا إلزاميا، البعض اعتبر الكوتا تدخلاً إيجابياً لتحقيق المساواة والتقليل من التمييز بينما رفضه آخرون بحجة انه قد يشكل مجرد ديكور سياسي لا يحقق سوى إشغال لمقاعد دون مشاركة فعلية او ربما قدرة على المشاركة الفاعلة وصلت المرأة الى عدد من المجالس النيابية العربية. و لكن جدل الدور و الفاعلية لم يحسم.

فهل المرأة العربية مؤهلة لتكون فاعل أساسي في العمل السياسي؟

وهل تمثل الكوتا النسائية في البرلمانات العربية مشاركة فعلية للمرأة ام هي مجرد ديكور سياسي؟

الضيوف:

سيبيل جلول - مديرة كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية - الفرع الفرنسي

خلود وتار قاسم - منسقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في منتدى "نساء برلمانيات العالم"

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة