ليست “نكتة”.. “حرب المتة” تستعر لدرجة التوزيع على “البطاقة الذكية”!

ليست “نكتة”.. “حرب المتة” تستعر لدرجة التوزيع على “البطاقة الذكية”!
الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش

لا تزال المحافظات السورية تعاني من “حرب المتة” بعدما باتت مادة شبه مفقودة في كافة المحال والأسواق، بعد الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والتي كان من المفروض أن يكون هدفها “تخفيض أسعار المتة” إلا أنها للأسف زادت الطين بلة لتصل “حرب المتة” إلى أسعار ملتهبة يتحكم بها تجار السوق السوداء و أصحاب الشركات المستوردة لتلك المواد، الذين ردوا على إجراءات الوزارة التي لا تعجبهم بطريقتهم التي كان لها مفعولها بتسعير “حرب المتة” مباشرة مع المواطنين.

العالم - سوريا
بعض الجهات المعنية استعانت بطرق خاصة لانهاء معارك المتة، في أسواقها واتخذت إجراءات كانت أشبه بـ”النكتة” للبعض إلا أنه وبعد التقصي اتضح أنها حقيقة وأمر واقع، نعم لقد استعانت الجهات المعنية في محافظات الساحل بـ”البطاقة الذكية” التي تم اعتمادها لتوزيع مادة المازوت على المواطنين لتوزيع المتة، خاصة بعد ما دفعت “المعارك” في طرطوس على سيارات توزيع المتة للاستعانة بالشرطة لفض الخلافات بين المواطنيين.

وفي حديث خاص لشبكة عاجل الإخبارية حول الموضوع أكد المهندس رفعت سليمان مدير مشروع البطاقة الذكية أنه تم اليوم توزيع مادة المتة عبر البطاقة الاجتماعية العائلية بمدينة القدموس بمعدل علبتين أسبوعيا لكل أسرة، ووزعت بالفعل على نحو 222 أسرة.

سليمان أضاف أن البطاقة متعددة الأغراض وليست حكرا على توزيع مادة المازوت فهي تشمل أيضاً أي مادة يتم احتكارها باﻷسواق، مشيراً إلى أن بداية هذا الاستخدام كانت اليوم من مدينة القدموس، و سيتم تعميم هذه الحالة على الوحدات بالمدينة، موضحاً أن هدف توزيع البطاقة الاجتماعية العائلية “البطاقة الذكية” هو كسر الاحتكار والتلاعب باﻷسعار ولتوفير المادة لكل الأسر وهذا يندرج ضمن عمل البطاقة بتوفير كل المواد التي قد تتعرض للاحتكار وتوفيرها.

وحول ما جرى في طرطوس من فوضى أثناء توزيع “المتة” أكد زيد علي مدير تموين طرطوس في حديث خاص لـ عاجل أن دورية من التموين تعرضت لهجوم ومضايقات، وتم منعها من توزيع مادة المتة في منطقة الكراجات من البعض، ما استدعى طلب المؤازرة من عناصر الشرطة لقيام الدورية بالتوزيع، مضيفا أنه يتم توزيع مايقارب الـ 16 طن يوميا بمحافظة طرطوس وريفها على تجار الجملة والمفرق بالتوازي مع سيارات متركزة بمنطقة الكراجات القديم والجديد. مؤكداً أنه تم توزيع 13 طن من مادة المتة هذا اليوم في طرطوس ريفا ومدينة على تجار الجملة والمفرق والمواطنين.

علماً أن البطاقة الذكية تم اعتمادها لتوزيع المازوت من أجل تقديم الدعم المباشر للمواطنين فيما يتعلق بالمواد المقننة من خلال تحويل مبلغ مالي عليها إضافة إلى أن تكرر الشكوى في برنامج عين المواطن يكشف مكامن الخلل لتتم معالجتها.

وفي حديث لاذاعة نينار قال وزير التجارة عبد الله الغربي ردا على ادعاءات رفعت سليمان أن المتة توزع عبر البطاقة الذكية قال الوزير : ” اتذاكيت كتير … هذا الكلام غير صحيح .”

المصدر : شام تايمز 

109-4

تصنيف :
كلمات دليلية :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة