وسط تحسن في الإنتاج؛ دمشق تطلق مهرجان "صنع في سوريا"

وسط تحسن في الإنتاج؛ دمشق تطلق مهرجان
الخميس ١١ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش

أطلقت الحكومة السورية الدورة 50 لمهرجان التسوق الشهري "صنع في سوريا" في صالة الجلاء بالمزة الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها بمشاركة 130 شركة وطنية متخصصة بالمواد الغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية.

العالم -سوريا

وبحسب "سانا"، عبر الصناعيون المشاركون عن التحسن الواضح في الإنتاج الذي شهدته صناعاتهم في عام 2017 بزيادة 40 بالمئة عن عام 2016 الأمر الذي ساهم في زيادة عرض المنتجات المصنعة محليا وانخفاض أسعارها وتقديم العروض والحسومات على منتجاتهم لزيادة فاعلية العملية التسويقية بما يحقق الجدوى الاقتصادية لهم ورضا المواطنين عن الصناعة المحلية.

ولفت الصناعيون إلى أن قرار الحكومة بالسماح لهم باستيراد الآلات المستعملة لإعادة تشغيل معاملهم كان له دور كبير في إعادة إقلاع صناعاتهم وازدهارها من جديد مبينين أن الغاية الأساسية من إقامة المهرجان الذي يشكل نافذة تسويقية وترويجية لمنتجاتهم تقديم تشكيلة سلعية تلبي احتياجات الأسرة اليومية ودعم الاقتصاد الوطني عبر تقديم المنتج الجيد الذي يتمتع بالجودة العالية.

وفي تصريح للصحفيين بين رئيس الحكومة السورية عماد خميس "أن هذا المهرجان كما كل الفعاليات الاقتصادية التي تشهدها المدن السورية يأتي نتاجا للانتصارات التي تخطها قواتنا المسلحة وتتويجا لإصرار السوريين على دعم اقتصادهم الوطني في مختلف المجالات لافتا إلى أن وصول المنتج السوري إلى أسواق أكثر من 90 دولة هو رسالة واضحة على أن الشعب السوري يحارب الإرهاب من جهة ويحافظ على زخمه الإنتاجي من جهة أخرى".

وبين المهندس خميس أن هذا المهرجان سيقام في العديد من دول الجوار للتعريف أكثر بالمنتج السوري الذي تميز بجودته في الأسواق العالمية وذلك بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلي لافتا إلى أن الحكومة مستمرة في تقديم كل التسهيلات لإعادة العملية الإنتاجية وتأمين كل متطلباتها تدريجيا.

وبهدف دفع عملية الإنتاج نحو الأمام أوضح المهندس خميس أنه سيتم خلال المرحلة المقبلة إصدار العديد من القرارات وإعطاء التسهيلات والتشريعات التي تعزز حركة الإنتاج لتكون بواقع أفضل هذا العام من العام الماضي مبينا أن هذا العام سيكون عام الإنتاج على كل الأصعدة وسينعكس على المواطن وعلى الاقتصاد السوري بشكل عام.

وأشاد المهندس خميس بانخفاض الأسعار في هذه الدورة مقارنة بالدورات السابقة داعيا الصناعيين إلى الالتفات أكثر لموضوع المنافسة بما يعزز جودة المنتج المحلي ويقدم العروض المختلفة للمواطنين.

ووفقا لـ"سانا"، لفت عضو مكتب الغرفة طلال قلعه جي إلى تميز هذه الدورة من مهرجان التسوق الشهري بتقديمها العديد من المفاجآت لزوار المعرض والحسومات التي تصل إلى 50 بالمئة لبعض المنتجات إلى جانب تقديم حسومات وقسائم شرائية مجانية لأسر شهداء الجيش السوري.

وكانت أول دورة لمهرجان التسوق الشهري صنع في سوريا انطلقت في الـ 11 من نيسان من عام 2015 في صالة الجلاء الرياضية بالمزة بمشاركة 55 شركة حيث تطور عدد المشاركين إلى أكثر من 120 شركة وتمكنت الغرفة من نقل المهرجان إلى ثلاث محافظات أخرى غير دمشق وهي اللاذقية وطرطوس والسويداء.

وتستمر غرفة صناعة دمشق وريفها في التحضير لمهرجان صنع في سوريا في العديد من المحافظات والبلدان الصديقة ضمن خطتها لعام 2018 مما سيسهم بانتشار المنتج السوري في العديد من دول العالم.

ويعتبر المهرجان عرفا شعبيا تنتظره كل شرائح المجتمع بعد أن نال طابعا خاصا بتدخله الإيجابي في سوق البيع السوري لما يتميز به من جودة منتجاته المعروضة وتنافسية أسعاره.

سبوتنك

2-4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة