“اقتتال إدلب” يستعر .. وتقطيع شنيع لقائد بـ"تحرير الشام"!

“اقتتال إدلب” يستعر .. وتقطيع شنيع لقائد بـ
الثلاثاء ٢٧ فبراير ٢٠١٨ - ١١:٣٠ بتوقيت غرينتش

تستمر المواجهات العسكرية بين ميليشيات “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقا) و”جبهة تحرير سوريا” الارهابيتان لليوم الثامن على التوالي في محافظة إدلب، وسط انسحابات متتالية للأولى من مناطق متعددة في المنطقة.

العالم - سوريا

وبحسب ما نقل موقع (عنب بلدي) المعارض عن قادة المسلحين، اليوم الثلاثاء، فقد انسحبت “تحرير الشام” من مناطق واسعة في ريف حلب الغربي أبرزها: خان العسل، ريف المهندسين، كفركرمين، أورم الصغرى، أورم الكبرى.

إلى جانب مناطق في إدلب بينها معبر كفرلوسين على الحدود مع تركيا، لتقترب “جبهة تحرير سوريا” من معبر باب الهوى الحدودي الذي خسرته “حركة أحرار الشام” العام الماضي.

وبحسب المصادر سيطر فصيل “جيش الأحرار” على مطار تفتناز العسكري من يد “تحرير الشام”، وذلك بالتزامن مع المواجهات العسكرية بين الأخيرة و”تحرير سوريا”.

وأفادت مصادر عسكرية أن “جيش الأحرار” سيطر على مطار تفتناز بالإضافة إلى حاجز البرقوم، بينما قالت حسابات مقربة من “تحرير الشام” أن الانسحاب من المطار كان باتفاق معها.

وتأتي التطورات الحالية بعد سيطرة “تحرير سوريا” على مدينة دارة عزة “الاستراتيجية” وجبل بركات المطل عليها أمس الاثنين.

وذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام” أن “حركة نور الدين الزنكي” تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة مدينة الدانا، وقالت إن “الهيئة” دمرت دبابة لها على  على جبهة تل الكرامة غربي حلب.

من جهته قال المرصد السوري المعارض إن مجهولين أطلقوا النار على قيادي محلي في “تحرير الشام” -لم يذكر اسمه- ما أدى لمفارقته الحياة على الفور، فيما قالت مصادر محلية ان المسلحين مثلوا بجثة قيادي النصرة وقطعوها بالسكاكين.

وذكر المرصد أن حادث إطلاق النار وقع وسط استنفار تشهده المنطقة بسبب الاقتتال الجاري في محافظة إدلب وريفها الغربي، بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، على خلفية اغتيال القيادي في الهيئة أبو أيمن المصري قبل نحو 10 أيام.

وبحسب “الجبهة” فقد سيطرت على كل من: معرة مصرين، حربنوش، كفريحمول، حزانو، رام حمدان، زردنا، باتبو، كللي، وصولًا إلى دارة عزة أمس.

وتستمر الموجهات بين الطرفين في أكثر من نقطة، وبوتيرة أخف حتى ساعة إعداد الخبر.

وتقول “تحرير الشام” إن “تحرير سوريا” تحاول السيطرة على طريق ريف حلب الشمالي– إدلب، لتقوية نفوذها، بينما تتهمها الأخيرة بتحييد عشرات الفصائل.

109-4


 

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة