شاهد..منظمات المجتمع المدني تراقب الانتخابات العراقية

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٨ - ٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش

كلما اقتربت الانتخابات التشريعة العراقية، كلما ازدادت المؤتمرات والندوات التعريفية لسير عملية الانتخاب.

العالم - العراق

هذه المرة التعريف بدور المراقبين التابعين للكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

المفوضية العليا للانتخابات عقدت ورشة عمل لشرح الية وجود هذه المؤسسات في مراكز الاقتراع فالمفوضية تعتبرها شريكا مهما لها. 

وقال مدير اعلام مكتب انتخابات بغداد الكرخ، "مهند مصطفي": "الكيانات السياسية يعتبرون شركاء حقيقيين للمفوضية من خلال مشاركتهم في التنافس الانتخابي الشريف الذي سوف يقومون به، وأيضاً هناك دور لهم في مراقبة الانتخابات من خلال مراقبيهم المتواجدين داخل المحطات. ايضاً لمنظمات المتجمع المدني هذا الحق في التواجد داخل المحطات. ايضاً هناك جهات مساندة مثل القوات الامنية والاجهزة الامنية التي تعمل علی تأمين المراكز الانتخابية وهناك عدة اطواق امنية لهذا الغرض".

ممثلون ومراقبون عن كيانات سياسية، ومنظمات المجتمع المدني. مؤسسات بدت انها تتطلع للتعرف على عملية مراقبة الانتخابات؛ فتلك الجهات مهتمة جدا بمراقبة الانتخابات من خلال متطوعين مستقلين.

وقال نائب رئيس موسسة الفضل الخيرية، "صلاح الفضلي": "تقدمت لي الدعوة كي استطيع ان افهم ما المطلوب منا. وبالتالی علینا توعية مراقبي الانتخابات. لان موضوع المراقبة، مهم جداً حالیاً. فيمكن للكيانات السياسية والمراقبين ان تراقب نزاهة الانتخابات".

وجود هذه المؤسسات داخل مراكز الاقتراع، وفق القانون وتعليمات المفوضية العليا للانتخابات، حقوقيون يعدون اشراك هذه الاطراف في يوم الاقتراع لمراقبة الانتخابات هو من مقومات نجاح الانتخابات. 

وقال الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، ضياء السعدي: "هذه المنظمات يجب ان تحترم ابتداءاً من قبل القائمين والمشرفين علی مراكز الانتخابات وتمكينهم بالاطلاع والتدقيق علی كل تفاصيل العملية الانتخابية".

مسئولية كبيرة تتحملها منظمات المجتمع المدني وكذلك مراقبي الكيانات السياسية، فضلاً عن وجود وسائل الاعلام، في مراقبة العملية الانتخابية، يوم الاقتراع. وعلی عاتق هذه الجهات، تقع مسئولية تشخيص الخروقات، إن حصلت.

205-2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة