الخارجية الايرانية: نظام آل سعود يتملق للكيان الصهيوني

الخارجية الايرانية: نظام آل سعود يتملق للكيان الصهيوني
الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:٤١ بتوقيت غرينتش

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية "بهرام قاسمي" ان النظام السعودي آخذ في التملق للكيان الصهيوني، مشيرا الى ان اطماع بن سلمان بالسلطة تحولت الى مرض عضال ومزمن.

العالم - ايران

واكد قاسمي في تصريح ردا على المقابلة الاخيرة لولي العهد السعودي مع مجلة تايم الاميركية بان هذه التصريحات الناجمة عن السذاجة والرغبة الصبيانية،  تعبر عن ان النظام السعودي المعتدي والكيان الاسرائيلي الغاصب لديهما مصالح واعداء مشتركين مثل ايران.

وقال المتحدث بأسم الخارجية الايرانية: ان اطماع ولي العهد السعودي الخبيث بالسلطة خرجت عن حدها الطبيعي وتحولت الى مرض عضال ومزمن لا علاج له، فهو الى جانب الصراع على السلطة داخل الاسرة الحاكمة، يطلق تصريحات مثيرة للسخرية وطبعا مخجلة، و تصريحاته هذه تأتي من اجل كسب دعم اميركا، ومؤخرا كيان الاحتلال الصهيوني، الى جانب انفاق مليارات الدولارات من ثروة شعبه.

وتابع قائلا: ان هذا الوافد الجديد للسلطة والشهرة قد اغمض عين العقل عن جميع الحقائق التاريخية وسبعة عقود من جرائم الكيان الصهيوني الغاصب والقاتل للاطفال، وارتكب خيانة عظمى وسافرة بحق فلسطين في الاعلان عن اعترافه ومسايرة بلاده لهذا الكيان اللقيط.

واعتبر قاسمي ان ادعاءات بن سلمان تدل على انه لم يقرأ التاريخ والجغرافية، ولايدرك تطلعات شعبه واحرار العالم، ولا يفهم الظلم والجور الذي عانت وتعاني منه الامة الاسلامية والفلسطينيين، ولا يعرف فلسطين والعالم العربي والاسلامي ولا الصديق والعدو.

وحذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية من ان جميع المؤامرات المثيرة للفرقة خلال السنوات الماضية بين البلدان الاسلامية وتأسيس الجماعات الارهابية والمتطرفة من امثال داعش وتوائمها تم التخطيط لها والتنفيذ بهدف اظهار النفاق والانقسام في العالم الاسلامي ونسيان القضية الفلسطينية بشكل تدريجي وايجاد هامش أمني للكيان الصهيوني الغاصب والمزيف. 

واختتم قاسمي قائلا: ان السياسات الاخيرة للنظام السعودي تشكل مأساة محزنة جدا، بحيث ان هذا البلد الاسلامي بجميع ادعاءاته المبالغ فيها قد تراجع الى مستوى المتملق للكيان الاحتلال الصهيوني، ومن المؤكد ان حالة الذلة والانتحار هذه ستكون نهاية قاتمة لمرتكبي هذا التراجع التاريخي، وسيتم تسجيله على انه عار كبير للسعودية في مسار التطورات في العالم الاسلامي.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة