سياسيون : استمرار الاحتجاجات حتى تحقيق اهداف الثورة التونسية

الأربعاء ١٩ يناير ٢٠١١ - ١٠:٤١ بتوقيت غرينتش

تونس(العالم)-19/01/2011- اكد سياسيون تونسيون رفض الشعب التونسي للحكومة الائتلافية الحالية التي تضم رموزا من النظام المخلوع ودعوا الى استبعادهم من الحكم وحل البرلمان، مؤكدين استمرار الاحتجاجات الشعبية حتى تحقيق الثورة التونسية كامل اهدافها. وقال القيادي في حركة النهضة التونسية رياض بالطيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الحكومة الحالية هي حكومة شبه منحلة وان الاطراف المهمة في الساحة التونسية والتي ساهمت في الثورة الاخيرة من اتحاد الشغل والمحامين والحركات السياسية هي خارج الحكومة، وعليها ان تتكتل في هذه المرحلة من اجل فرض تشكيل حكومة انقاذ وطني تضم كل ا

تونس(العالم)-19/01/2011- اكد سياسيون تونسيون رفض الشعب التونسي للحكومة الائتلافية الحالية التي تضم رموزا من النظام المخلوع ودعوا الى استبعادهم من الحكم وحل البرلمان، مؤكدين استمرار الاحتجاجات الشعبية حتى تحقيق الثورة التونسية كامل اهدافها.

 

وقال القيادي في حركة النهضة التونسية رياض بالطيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الحكومة الحالية هي حكومة شبه منحلة وان الاطراف المهمة في الساحة التونسية والتي ساهمت في الثورة الاخيرة من اتحاد الشغل والمحامين والحركات السياسية هي خارج الحكومة، وعليها ان تتكتل في هذه المرحلة من اجل فرض تشكيل حكومة انقاذ وطني تضم كل الاطراف، وتطرح شعارات حقيقية وليس مزيفة لتسرق الثورة ومطالب الجماهير.

 

وحذر بالطيب من عدم استماع الحكومة لمطالب الجماهير والاستجابة لها، حيث تمسك الجماهير بزمام الامور، ومن وراءها القوى السياسية الوطنية.

 

واعتبر ان رسالة الجماهير هي طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة من الاصلاح السياسي والتعايش بين التونسيين والعمل المشترك من اجل اقامة العدالة والحرية والكرامة، وحل المشاكل الاجتماعية التي كانت الاساس لبداية هذه الثورة.

 

واوضح بالطيب ان الشعب سئم من ان بقايا النظام المخلوع يواكبون في لعبة التزييف ويحاولون ان يصوروا انهم استلموا الرسالة، فيما الشعب يشعر بان هناك تلاعبا بثورته، داعيا الى مواصلة الضغط والمظاهرات والتحركات حتى تحقيق الثورة اهدافها كاملة.

 

من جانبه قال القيادي في حزب المؤتمر من اجل الجمهورية التونسي محمد عبدو: ان المتظاهرين لا يمانعون في وجود حكومة انتقالية تقوم باجراء انتخابات حقيقية وتحقيق الانتقال الديمقراطي، لكنهم يعارضون تركيبة الحكومة الائتلافية الحالية التي تضم رموزا من النظام السابق ممن ساهموا في الاستبداد ودعمه، وكانوا جزءا من الحكومة السابقة.

 

واضاف عبدو ان وزير الداخلية احمد فريعة الذي نعت المتظاهرين بنعوت غير لائقة واستخدم التهديد ضدهم ليس الا امتدادا للنظام القديم، ووجوده هو وغيره من رجال النظام السابق ممن كانوا يقومون بمهام امنية ضد المعارضين، لن يرضاه الشعب ابدا اضافة الى مطالبته بحل البرلمان.

MKH-19-16:45

 

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة