بعد تهديده باغتيال مسؤولين إيرانيين

هذيان برنياع.. عارض طبيعي لإضطربات القلق! 

هذيان برنياع.. عارض طبيعي لإضطربات القلق! 
الإثنين ١١ سبتمبر ٢٠٢٣ - ٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش

هدد رئيس "الموساد" في الكيان الاسرائيلي ديفيد برنياع، في كلمة القاها خلال افتتاح مؤتمر نظمته جامعة "رايخمان" "الإسرائيلية"، يوم امس الاحد "باغتيال قيادات إيرانية، ردا على استهداف الإسرائيليين واليهود بأي شكل من الأشكال من قبل وكيل أو سلاح إيراني يُهرّب إلى إسرائيل".

العالم - الخبر واعرابه

إعرابه:

-من المعروف، ان الموساد تم تأسيسه لمهمة واحدة فقط، وهي القتل غيلة، ولم يتبنّ الموساد يوما اي جريمة قتل نفذها خلال تاريخه المشؤوم، الا ما ندر، بينما نرى اليوم رئيسه يخرج علينا ليعلن انه "سيقتل"، ويتبنّى مسؤولية القتل قبل تنفيذ الجريمة، فمن الواضح والمؤكد، ان الموساد، بات عاجزا عن "القتل"، فلجأ الى التهديد، عسى ولعل، يرمّم صورته التي باتت في الحضيض، تحت ضربات محور المقاومة.

-على برنياع، ان يعلم، ان الزمن الذي كانت فيه عصابات الموساد، تغتال دون رادع، قد ولّى الى غير رجعة، فهو لا يملك اليوم من وسيلة الا الثرثرة كرئيسه نتنياهو، الذي مازال ومنذ عقدين من الزمن يهدد بالهجوم على ايران، واعادة لبنان الى العصر الحجري، واخيرا اغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية، واحتلال غزة و..، دون ان يجرؤ على تنفيذ هذه التهديدات، التي سيأخذها معه الى القبر.

-نعطي برنياع كل الحق في ان يثرثر، فالرجل أخذ يهذي منذ ان كسر الشباب الفلسطيني المقاوم في الضفة الغربية غرور كيانه وموساده، بعد ان وصل عدد عمليات المقاومة في الضفة خلال اربع وعشرين ساعة فقط ، الى 17 عملا مقاوما، بينها عملية إطلاق صاروخ، و4 عمليات إطلاق نار، و4 عمليات إلقاء زجاجات حارقة، وعمليتي إحراق لمواقع عسكرية، ومواجهات في 7نقاط بالضفة.

-برنياع وقبله نتنياهو واخرون، وبعد عجزهم عن اطفاء جذوة المقاومة في صدور الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية، لم يجدوا ما يستروا به عجزهم هذا، الا ايران، وكأنّ الشعب الفلسطيني، بحاجة الى جهة ما تطلب منه ان يقاوم من يحتل ارضه ويدنّس مقدساته ويعدم شبابه في الشوارع ويعتدي على حرائره، فهذا الشعب كان وسيبقى يقاوم الاحتلال حتى طرد اخر محتل من ارضه وارض اجداده.

-نقول لبرنياع، ان كيانك المهزوز، بات عاجزا عن رفع خيمة نصبها شباب حزب الله على ارض لبنانية على الحدود مع فلسطين المحتلة، واصبح اعجز عن مواجهة فتية آمنوا بربهم وبقضيتهم في الضفة الغربية، وهزموا جيشك الجرّار في اكثر من منازلة، فكيف يمكن ان تجرؤ على اغتيال مسؤولين ايرانيين وفي طهران؟!. إنّك قد فتحت بابا لن تستطيع غلقه، وكان من الافضل لك قبل ان تهذي، بسبب اضطرابات القلق التي تنتابك، ان تستشير خبيرا نفسيا لمعالجتك، وإلا فانك وتحت تأثير عوارض الإضطراب النفسي الذي تعاني منه، تحفر قبر كيانك دون ان تدري.