الغارة دمّرت "شاليهًا" مدنيًا استأجرته العائلة هربًا من القصف، ما أدّى إلى استشهاد 15 مدنيًا من أصل 16 كانوا بداخله – بينهم 13 طفلًا وامرأة – دون أي تحذير مسبق ودون أدنى مبرر أو ضرورة عسكرية، في دليلٍ جديدٍ صارخ على نية الاحتلال إيقاع أكبر خسائر بشرية ممكنة بين المدنيين الفلسطينيين.
وبيّن المرصد أن الطائرات الإسرائيلية استخدمت على الأرجح قنبلتين ثقيلتين من طراز GBU-31، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل وقتل 13 طفلًا وامرأة إضافة إلى آخرين في لحظات.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي توضيح عن أسباب الغارة حتى الآن، فيما اعتبر المرصد أن استخدام قوة مفرطة ضد هدف مدني واضح يشير إلى نية مبيتة لإيقاع أكبر خسائر بشرية ممكنة.
وخلص التقرير إلى أن هذه الجريمة جزء من سلسلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ودليل إضافي على جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والمُنظر أمام محكمة العدل الدولية.