وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإذن بالهجوم "إذا لزم الأمر".
وادعت الصحيفة ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن التحركات في لبنان لنزع سلاح حزب الله لا تفي بشروط وقف إطلاق النار. وأضافت أنه “في ضوء رصد محاولات حزب الله، لإعادة ترسيخ وجوده، كثّف الجيش الإسرائيلي استعداداته تحسبًا لاحتمالية القيام بعمل عسكري، ضد الحزب إذا لزم الأمر”.
وأردفت معاريف “كما تعتزم المؤسسة الأمنية عرض الخيارات المتاحة لإضعاف حزب الله، على رئيس الوزراء والمستوى السياسي، وتشدد أيضًا على ضرورة تنفيذ عملية عسكرية”.
وادعت المصادر، أن الجيش الإسرائيلي “يرصد محاولات حزب الله، إعادة بناء قدراته خصوصًا في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني”.
وتابعت: “من بين الوسائل التي يسعى حزب الله، إلى بنائها وإعادة تأهيلها؛ منظومات الصواريخ الدقيقة، إضافة إلى منظومات هجومية أخرى”.
في سياق متصل، قالت القناة 15 العبرية الخاصة: “لم تكن قضية لبنان وحزب الله، سوى جزء صغير من اجتماع نتنياهو وترامب، في منتجع مارالاغو بفلوريدا، لكن يبدو أن الموقفين الإسرائيلي والأمريكي متطابقان بشأن هذه القضية”.
وأضافت نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع: “منح ترامب، نتنياهو، الإذن بالتحرك ضد حزب الله”.
ولفت المصدر إلى أن ترامب أوضح لنتنياهو، أنه لن يمنعه “إذا لم ينجح الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله، ورأت إسرائيل أن ذلك ضروري”.
وخلال الاجتماع، أكد ترامب مجددًا موقفه القاضي بضرورة نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، وفق المصدر ذاته.