وجاء في البيان الصادر: تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة القرار غير المبرر الذي اتخذته الأرجنتين بتوجيه اتهامات باطلة إلى قسم من الحرس الثوري، وتعدّه إجراءً يستهدف أمن ومصالح إيران الوطنية.
واضاف: إن القرار المخالف للأعراف والقانون الدولي الذي اتخذته حكومة الأرجنتين، تحت تأثير الإيحاءات والضغوط التي يمارسها الكيان الصهيوني المحتل والمرتَكب للإبادة، لا يلحق ضررًا جسيمًا بالعلاقات الثنائية بين الأرجنتين وإيران فحسب، بل يرسّخ ايضا سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول، تتحمّل حكومة الأرجنتين وحدها المسؤولية القانونية والسياسية عن تبعاتها.
وتابع البيان: إن الإصرار المستمر لبعض الأوساط المرتبطة بالكيان الصهيوني في الأرجنتين على توجيه الاتهام إلى إيران بشأن حادثة التفجير الغامضة لمركز الجالية اليهودية في الأرجنتين (آميا) عام 1994، بالتزامن مع الكشف عن نماذج واضحة للفساد وممارسة النفوذ في مسار القضية القضائية، وحتى اغتيال القضاة المعنيين بها خلال العقود الثلاثة الماضية، وهو ما أدى إلى تعثّر التحقيقات وطرح تساؤلات لا حصر لها حول الفاعلين الحقيقيين والمحرّضين على تلك الحادثة، يبيّن وجود إرادة سياسية–أمنية في الأرجنتين تهدف إلى تحريف الوقائع والتستّر على الحقائق في هذا الملف، ومنع انكشاف الحقيقة على حساب التشكيك في استقلال وكفاءة الجهاز القضائي الأرجنتيني.
المزيد: الحرس الثوري يعلن تفكيك خليتين ارهابيتين في محافظة خراسان الرضوية
وقال: إن الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه مؤسسة سيادية منبثقة من صميم الشعب الإيراني، يستمد شرعيته من الدستور وإرادة الشعب، وسيواصل، إلى جانب سائر القوات المسلحة، أداء واجبه في صون استقلال البلاد ووحدة أراضيها وأمنها الوطني بعزة واقتدار.
وختم البيان: إن الحملة السخيفة التي تقودها أمريكا والكيان الصهيوني لإجبار الدول على وضع تصنيفات واتهامات بحق القوات المسلحة الإيرانية لن تؤثر مطلقًا في عزم حماة الوطن على الدفاع عن كيان إيران وحراسة أمنها الوطني.