عاجل:

غدا الاحد.. يوم حاسم في تاريخ الجزائر

السبت ٠٢ مارس ٢٠١٩
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
غدا الاحد.. يوم حاسم في تاريخ الجزائر شهد محيط القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائرية اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة في اطار المظاهرات التي تشهدها البلاد ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وذلك في ظل تسرّب أنباء غير مؤكدة عن عدم عودته من جنيف حيث يجري "فحوصا طبية".

العالم - تقارير

ويوم امس الجمعة، شهدت العاصمة الجزائرية احتجاجات بالقرب من القصر الرئاسي حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه واطلقت الغاز المسيل للدموع لمنع متظاهرين من الوصول إلى قصر الجمهورية.

وأوقعت مواجهات الجمعة بالعاصمة الجزائرية على هامش التظاهرات ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، 56 جريحا بين عناصر الشرطة و7 بين المحتجين، بحسب ما نقل التلفزيون الجزائري العام عن الشرطة.

وأوقفت الشرطة خلال النهار 45 شخصا بينهم خمسة حاولوا دخول فندق الجزائر، بحسب التلفزيون نقلا عن بيان للادارة العامة للامن الوطني التي تشرف على مختلف اجهزة الامن الجزائرية.

والى جانب المظاهرات في العاصمة فان حشودا من الجزائريين خرجوا للتظاهرات في مدن أخرى للتعبير عن رفضهم لترشح بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل المقبل.

وبعد أسبوع من الاحتجاجات أيدت شخصيات سياسية جزائرية استمرار التظاهرات بسلمية تحت شعار "لا للعهدة الخامسة"، وشارك عدد منهم في المسيرات .

وفي هذا السياق، شاركت المناضلة الجزائرية المخضرمة جميلة بوحيرد، والتي لعبت دورا بارزا في مقاومة الاستعمار الفرنسي، في التظاهرات المعارضة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

کما تناقلت وسائل إعلام محلية جزائرية، أنباء عن وفاة حسين بن خدة (60 عاما) نجل الشخصية التاريخية، الراحل يوسف بن خدة، الذي كان أحد أبرز قادة ثورة التحرير، وشغل منصب رئيس الحكومة المؤقتة الثالثة بعد استقلال الجزائر، (1961-1962).

وتضاربت الأنباء حول سبب وفاة حسين بن خدة، إذ قالت مصادر إنه كان مصابا بمرض الصرع وجرح خلال تدافع في الاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين، قرب المقر الرئاسي، في حين قالت مصادر أخرى إنه توفي إثر نوبة قلبية.

وعزّى وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أهل الفقيد بن خدة، مشددا على أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الوفاة.

وغادر بوتفليقة منذ خمسة أيام، إلى سويسرا من أجل إجراء "فحوص طبية" بحسب الرئاسة. وسيكون يوم غد الاحد آخر موعد لتقديم الترشيحات لرئاسة الجمهورية.

وعادت طائرة بوتفليقة من جنيف الى الجزائر دونه، بحسب ما افادت يورونيوز نقلا عن مصدر رسمي جزائري.

وأكد مصدر رسمي في الحكومة الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة استدعى أمس مستشاره الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى جنيف للتفاوض حول إمكانية تعيين الأخير رئيساً لوزراء البلاد.

وفي ظل استمرار التظاهرات الرافضة لترشح بوتفليقه لفترة رئاسية خامسة واقتراب انتهاء المهلة القانونية لتقديم ملفات الترشح غدا الاحد ليس خيار امام المراقب سوى الانتظار بما سيتمخض عنه الاحد حيث يتوقع بان يؤدي قرار بوتفليقه حول اعلان ترشحه للرئاسة من عدمه الى احتواء التظاهرات ام تصعيدها اكثر.

0% ...

آخرالاخبار

لافروف: واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية والتسوية الأوكرانية تتعثر


بزشكيان: اتفقت مع مسؤولي باكستان توسيع التعاون الثنائي


رئيس وزراء باكستان: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي إشارة إلى برنامج ايران الصاروخي


الخارجية الإيرانية: عراقجي ونظيره السعودي أكدا أهمية دفع المفاوضات قدما وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث باتصال مع نظيره السعودي تطورات المفاوضات والتقدم بتنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن


لبنان في قلب التفاوض الإيراني الأمريكي وقلق إسرائيلي!


شاهد..التفاهمات الأميركية الإيرانية تقيّد تحركات جيش الإحتلال جنوب لبنان


رئيس البرلمان التركي: نقف إلى جانب إيران حكومةً وشعباً  


من هرمز إلى المفاوضات النووية.. عُمان شريك إيران الموثوق


رئيس البرلمان التركي: الحرب ضد إيران كانت تفتقر إلى أي وجاهة أو شرعية دولية