عاجل:

بالفيديو..

ملك تايلاند يتزوج من ممرضة بحضور زوجته الأولى

الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠١٩
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
العالم - منوعات

احتفل ملك تايلاند، الأحد الماضي، بحفل زفافه على حبيبته، التي تصغره بـ33 عام، وذلك في حضور زوجته الملكة.

وخلال طقوس الزفاف، استخدم الملك ماها فاغيرالونغكورن (67 عاما) المياه الاحتفالية لكي يمسح بها على رأس حبيبته لسنوات، سينينات ونغفاجيراباكدي، البالغة من العمر 34 عاما، وذلك أثناء استلقائها عند قدميه، بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وبإتمام حفل الزفاف، يكون ملك تايلاند، جعل حبيبته "زوجة ملكية نبيلة"، وذلك في أعقاب اعتراف الملكية الحديثة في البلاد بتعدد الزوجات.

ومن الغريب أن زوجة الملك، الملكة سوثيدا فاغيرونغكورن نا أيوديا، هي التي جلست بجوار الملك العريس أثناء حفل الزفاف.

وزوجة الملك الجديدة، هي سنينات ونغفاغيرأباكدي، البالغة 34 عاما، وكانت تعمل ممرضة وحارسة في الجيش.

ويأتي هذا بعد أقل من 3 أشهر من اقتران الملك بزوجته الحالية سوثيدا، التي كانت تعمل كمضيفة طيران.

وسبق لملك تايلاند أن تزوج 4 مرات، وأقدم على الزواج من حبيبته علنا، بعد اعتراف المملكة بتعدد الزوجات، وهي المرة الأولى منذ عام 1932، إذ كانت المرة الأخيرة التي يمنح فيها لقب "الزوجة الملكية النبيلة" في العام 1921، بعدما اكتفى الملوك الأربعة السابقون بزوجة واحدة، ما عدا الملك راما الثامن، الذي لم يتزوج أبدا في العلن.

0% ...

آخرالاخبار

لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


عراقجي: تسعى بعض الجهات ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب