عاجل:

كيف أثرت الأزمة اللبنانية على النازحين السوريين؟

السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
تدخل أزمة اللاجئين السوريين في لبنان عامها الثامن، حيث تفوقت نسبتهم إلى مجموع السكان عن نظيراتها في سائر بلاد العالم، وبات عددهم يوازي تقريبا الـ ¼ من سكان لبنان.

لبنان – العالم

حلول كثيرة طرحت ومبادرات عدة وضعت لحل الأزمة، ولكن على أرض الواقع، وبسبب الخلاف بين أهل الحكم في لبنان واستثمار النزوح داخليا ودوليا لغايات سياسية حال كل ذلك دون نجاحها، وإن حدثت عودات طوعية أو منظمة، إلا أنها تبقى دون المرجو منها.

لكن مشهد النازحين السوريين في لبنان بدأ بالتغير، بعد السابع عشر من تشرين الأول عام 2019. فما أسباب هذا المشهد؟ وما الجديد الذي تغير؟

بدأت العودة الطوعية للنازحين السوريين منذ أكثر من عام، وكان عدد النازحين المغادرين يقدر بالمئات، ولم يتخطَّ عددهم ولو لمرة واحدة، الألف نازح كما حصل في الثالث من كانون الأول 2019، قامت المديرية العامـة للأمن العـام بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئينUNHCR بتأمين العودة الطوعية لـ1498 نازحاً سوريا من مناطق مختلفة في لبنان إلى الأراضي السورية عبر مراكز المصنع والقاع والعبودية الحدودية، ومن عرسال عبر معبر الزمراني على الحدود السوريّة.

الأسباب التي تؤدي إلى مغادرة السوريين لبنان بأعداد أكبر من تلك التي كانت تسجل سابقاً، متعددة وبأكثريتها مرتبطة بالوضع الإقتصادي، وفي هذا السياق تقول مصادر متابعة،"بسبب الحركة الإحتجاجية التي إنطلقت في السابع عشر من تشرين الأول الفائت وبسبب أزمة الدولار والمصارف، توقفت الأكثرية الساحقة من ورش البناء، وأوقفت غالبيّة المقاولين تعهّداتها ما انعكس سلباً على السوريين أكانوا من النازحين أم من العمال الذين جاؤوا إلى لبنان قبل الحرب السوريّة، فهناك عدد كبير منهم طرد من عمله، وبسبب توقف الورش، توقف عمل الكسارات والمقالع المرخصة وغير المرخصة، ما أدّى الى خسارة عدد كبير من هؤلاء أعماله ولا سيما الذين كانوا يعملون سائقين للشاحنات".

الأزمة لم تضرب قطاع ورش البناء فحسب، إذ لم يسلم قطاع منها وهذا ما حصل أيضاً في المطاعم والمقاهي التي يعمل فيها النازحون واضطر أصحابها الى الاستغناء عن خدماتهم.

أضف إلى كل ما تقدم، إرتفاع سعر صرف الدولار لدى الصيارفة وفي الأسواق، ما جعل قدرة السوريين الشرائية ضعيفة وجعلهم يفضلون المغادرة على البقاء.

إنها الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعانيها لبنان، وهي التي تدفع بالنازحين إلى مغادرة البلد.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


الدفاع الجوي الإيراني يشتبك مع مسيرات صغيرة أمريكية-صهيونية في قشم


بغداد تنفي انطلاق مسيّرات من أراضيها باتجاه السعودية


بزشكيان: سنبقى في خدمة الشعب وحماية مصالح إيران وعزتها بكل قوة وحتى آخر رمق


بزشكيان: لن نتراجع بأي شكل من الأشكال عن الحقوق القانونية لشعبنا وبلادنا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحوار لا يعني الاستسلام وندخل المحادثات بعزة واقتدار مع الحفاظ على حقوق شعبنا


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: نستنكر بأشد العبارات هجوم "إسرائيل" على سفن أسطول الصمود


وزارة الدفاع الايرانية: جزء كبير من قدراتنا الدفاعية لم يستخدم بعد


السيد الحوثي: تل أبيب تواصل مشروعها التوسعي بدعم أميركي وسط صمت عربي


زيارة نتنياهو السرية للإمارات.. تسريب إسرائيلي يفضح ونفي إماراتي يثير العاصفة!


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات