عاجل:

شاهد.. خاشقجي ينتقم من السعودية وهو داخل قبره

الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
العالم - السعودية

بأكثر من اربعين في المئة تراجعت نسبة التأييد للرياض في مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة ما جعلها تفشل في الحصول على مقعد لها داخل المجلس خلال انتخابات عضويته التي جرت في قاعة الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

تسعون دولة فقط هم من صوتوا لصالح السعودية في انتخابات عضوية المجلس لثلاث سنوات مقبلة بعدما كانت قد حصلت قبل اربعة اعوام على مئة واثنين وخمسين صوتا.

ورشحت المملكة نفسها لعضوية المجلس عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادي التي شهدت تنافسا بين خمسة مرشحين على أربعة مقاعد انتهى بخسارتها مقابل فوز اوزبكستان وباكستان ونيبال والصين. اضافة الى فوز دول اخرى مثل روسيا وبريطانيا وفرنسا.

وتتألف عضوية مجلس حقوق الإنسان من سبعة واربعين دولة، ويتم توزيع مقاعده بين خمس مجموعات إقليمية وتستمر فترة ولاية أعضاء المجلس ثلاث سنوات، ولا تجوز إعادة انتخابهم مباشرة بعد شغل ولايتين متتاليتين.

وفور اعلان نتيجة التصويت اعتبر لويس شاربونو مدير منظمة هيومن رايتس ووتش بالأمم المتحدة إن اخفاق السعودية في الفوز بمقعد داخل مجلس حقوق الإنسان هو تذكير يستحق الترحيب بضرورة وجود مزيد من المنافسة في انتخابات الأمم المتحدة. كما رأت المنظمة ان خسارة السعودية محاولتها الانضمام الی مجلس حقوق الانسان خبر سار وانتصار للعديد من ضحايا هذا النظام القمعي، معربة عن املها في أن يمهد ذلك الطريق لمزيد من المساءلة.

وتؤكد منظمات حقوقية دولية إن أوضاع حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير متردية للغاية في السعودية. وتصاعدت هذه الانتقادات مع اعتقال مئات النشطاء والحقوقيين السعوديين فضلاً عن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول قبل عامين.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام