عاجل:

لا وكلاء لإيران ولا ايران بحاجة لوكلاء

الإثنين ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
لا وكلاء لإيران ولا ايران بحاجة لوكلاء رغم ان مقارعة الاستكبار الامريكي ومناهضة الاحتلال الاسرائيلي هدف مشترك لجميع اعضاء محور المقاومة في المنطقة. الا ان المحور الامريكي الاسرائيلي السعودي، يسعى للايحاء بان مظاهر العداء لأمريكا و"اسرائيل" في المنطقة وخاصة بين الشعوب العربية، لا تشكل حالة عربية "اصيلة"، بل هي "ظاهرة" فرضتها ايران عبر "وكلائها" العرب"، فالعرب، وفقا للمحور الامريكي، آخر ما يفكرون به فلسطين، وجميعهم مع التطبيع مع "اسرئيل" والانبطاح امام امريكا.

العالم قضية اليوم

انطلاقا من هذا التزييف الوقح للحقائق، جاءت تصريحات الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي اعلن: "إن كيانه يراقب الوضع في العراق واليمن تحسبا لهجوم إيراني أو حرب خاطفة"، انتقاما لاستشهاد العالم الايراني فخري زادة. في محاولة فاضحة من قبل الثلاثي المشؤوم، امريكا والكيان الاسرائيلي والرجعية العربية وعلى راسها السعودية، لشيطنة حركات المقاومة في المنطقة، وفي مقدمتها الحشد الشعبي في العراق وحركة انصار الله في اليمن، واظهارها على انها ترجح مصالح ايران على مصالح دولها وشعوبها.

حتى لو افترضنا جدلا ان ماقاله المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي صحيح، ترى ما الضير في ان تنتصر حركات المقاومة، لايران ؟ الم انتصر ايران للقضية الفلسطينية والشعوب العربية والاسلامية في وجه التغول الامريكي الاسرائيلي، وتحملت من اجل ذلك وعلى مدى اربعين عاما، كل الضغوط من حروب وحصار وعقوبات؟. لماذا يطلب من اعضاء محور المقاومة ان يتفرقوا عن حقهم، بينما، يُشاد بإنتصار اعضاء المحور الامريكي الاسرائيلي الانبطاحي التطبيعي العربي، لبعضهم لبعض رغم باطلهم؟!.

ايران عندما دكت اكبر قاعدة امريكية في العراق بالصواريخ، وهو حدث لم يشهده تاريخ العالم منذ الحرب العالمية الثانية، كرد مؤقت على جريمة اغتيال قادة النصر على "داعش" الشهيدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس، اعلنت عن ذلك رسميا وتبنته على رؤوس الاشهاد دون ادنى تردد. لذلك سيكون الرد على جريمة اغتيال الشهيد فخري زادة، ايرانيا صرفا، فالشهيد اغتيل في طهران، وعلى "اسرائيل" ان تنتظر الرد في الوقت الذي لا تتوقعه.

امريكا، التي تدعي انها اقوى قوة في العالم، تلقت صفعة عين الاسد، من يد ايرانية، لذلك على الكيان الاسرائيلي، وهو احقر بكثير من امريكا، ان ينتظر قدم ايرانية ستدعسه من حيث لا يدري. ولا تنفع هذا الكيان اكاذيبه وخداعه، فليس لايران وكلاء، بل حلفاء تشاركهم ذات المبادىء والاهداف، ولكن عندما يتجرأ ثنائي الشر، امريكا و"اسرائيل" من التعرض لايران، بهدف النيل من هيبتها، فالرد سيكون ايرانيا صرفا، دون اي حاجة لحلفائها في المنطقة، وتجربة امريكا و"اسرائيل" مع الردود الايرانية، في غاية المرورة.

المغرضون والخبثاء من ايتام صدام ، وحثالات "داعش"، وجوكرية امريكا، يحاولون الترويج وبكثافة لمقولة؛ ان الانتقام لقادة النصر على "داعش"، هي "قضية" بين امريكا وايران، ولا دخل للعراق بها. في محاولة في غاية الغباء، لتجريد العراقيين من النخوة والكرامة، عبر الايحاء بان الشعب العراقي لا يهمه دماء قادة النصر على "داعش"، خاصة ابن العراق البار الشهيد ابومهدي المهندس، الذي ضحى بنفسه من اجل الدفاع عن شرف العراقيات وعن مقدسات العراقيين، وليس في وارد الانتقام من قتلته.

محاولات شيطنة الحشد الشعبي في العراق ، وحركة انصارالله في اليمن، واظهارهما على انهما "وكلاء لايران"، ستفشل كما فشلت محاولات شيطنة حزب الله في لبنان، وحماس والجهاد في فلسطين. فالشعوب العربية، اضحت تدرك اليوم وبشكل افضل، مصداقية وصوابية ايران ومحور المقاومة، كما باتت تدرك وبشكل اوضح ، كذب ونفاق وعمالة الانظمة العربية، في ظل الهرولة الجماعية لهذه الانظمة نحو التطبيع مع الكيان الاسرائيلي.

سعيد محمد - العالم

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: سندافع عن الوطن والنظام وقيادتنا حتى آخر رمق


عارف: أدعو أبناء الأمة إلى المشاركة بحضور قوي ومهيب لإظهار بيعتهم الراسخة لآية الله السيد مجتبى خامنئي بصفته الإمام الثالث للثورة الإسلامية أمام العالم أجمع


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: المراسم التاريخية لتشييع إمامنا الشهيد تمثل بداية فصل جديد من قوة النظام وصحوة العالم الإسلامي


إيرواني: على مجلس الأمن دعم الجهود الدبلوماسية وتجنب خطوات استفزازية


عاصفة تفاعل بعد نسف واشنطن للتفاهمات والرد الإيراني قلب المعادلة!


اللواء حاتمي: الشعب الإيراني صامد ولن يستسلم أمام الأعداء


وزير لبناني سابق:"اتفاق الإطار"يخالف الدستور والثوابت الوطنية


قاليباف: ليصل صوت الشعب المطالب بالثأر إلى العالم


ألف يوم على الحرب في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة الإنسانية


مفاوضات إيران وأمريكا بين إنفراجة مرتقبة وشبح الحرب!


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي