الانفجارات والاختلافات تستقبل حكومة هادي

الخميس ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠ - ٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش

يسلط برنامج "المشهد اليمني"، الضوء على الاستقبال الحافل الذي حظيت به حكومة هادي العائدة من الرياض، بعد مخاض صعب عاشته لاكثر من عام ونصف، انفجارات وشظايا ودخان واشتباكات بالرصاص، استقبلت الوزراء، قبل أن تطأ اقدامهم مطار عدن المحتل من قبل الامارات والسعودية.

ويناقش برنامج "المشهد اليمني"، الانفجارات التي ادت الى مقتل وجرح العشرات بعضهم من المسافرين، وبعضهم من المستقبلين، الذين اتوا لاستقبال الطائرة القادمة من الرياض.

كما تطرق البرنامج الى الانفجارات، التي أدت الى تكهنات وردود افعال واتهامات كبيرة حول من يقف وراء هذه الحادثة، حيث اتهمت حكومة هادي، حركة انصارالله بالحادث، غير أن اكثر اليمنيين يعتقدون أن ما حدث هو في اطار الصراع الحاصل بين قوى العدوان المحسوبة على الامارات والسعودية.

وبحث البرنامج في اتهام وسائل اعلام وشخصيات مقربة من حكومة هادي الامارات وحلفاءها من الانتقالي بتنفيذ العملية، بينما قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ السلفي هاني بن بريك إن حلفاء قطر وتركية، في اشارة لحزب الاصلاح، هم من يقفون وراء الحادث.

كما ناقش البرنامج، تكهّن اطراف يمنية، بأن السعودية من تقف وراء الحادث، خاصة وأن المعلومات تقول، إن السفير السعودي محمد آل جابر، الذي يعد الحاكم الفعلي للمرتزقة، تخلى عن ركوب الطائرة قبل إقلاعها بدقائق، وقرر العودة وعدم مرافقة الحكومة الى عدن.

ويبحث البرنامج في اهداف هذا الاستهداف؟ ومن يقف خلفه؟ وما هي انعكاساته على قوى العدوان وحكومتهم الجديدة؟ هذه الاسئلة وغيرها نطرحها على ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج المشهد اليمني.

كما سلط برنامج "المشهد اليمني"، الضوء على بروز تطورات عسكرية في واجهة الأحداث خلال العام 2020 في اليمن، مع ما حققته قوات صنعاء من انتصارات ميدانية ضد قوى تحالف العدوان في نهم والجوف ومأرب، هذا وخيمت التعقيدات خلال ذات العام على ملف السلام، فيما بدا الأكثر تعقيدا، تصاعد وتمدد الصراع المسلح بين قوى السعودية والإمارات في محافظات الجنوب اليمني.

وتم استعراض تقرير يرصد حصاد اليمن في العام 2020.

ضيوف هذه الحلقة :

الاعلامي اليمني اسماعيل المحاقري

القيادي الجنوبي ومحافظ عدن طارق سلامة

التفاصيل في الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف