عاجل:

شاهد.. اكتشاف لوحة أثرية سورية نادرة في محافظة حمص

الخميس ١٣ أكتوبر ٢٠٢٢
١١:٢٨ بتوقيت غرينتش
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية عن اكتشاف أثري نادر تمّ العثور عليه في مدينة الرستن بمحافظة حمص.

العالم - سوريا

وأوضحت أن الاكتشاف الأثري هو "عبارة عن لوحة فسيفساء من العصر الروماني لا يوجد لها مثيل في العالم".

وتحدثت مديرية الاثار عن ترميم بعض الأجزاء الصغيرة المتضررة منها والتي تعرّضت للتخريب سابقاً عندما حاولت الجماعات المسلحة استخراجها بغية تهريبها إلى الخارج.

وقال مدير التنقيب والدراسات الأثرية بالمديرية العامة للآثار والمتاحف همّام سعد إن "اللوحة التي يتجاوز عمرها 1600 عام "ليست الأقدم بين اللوحات السورية، ولكنها الأكثر اكتمالاً والأندر"، مضيفاً "ليس لدينا لوحة مشابهة".

وأوضح سعد أنّ "الجزء المكتشف حتى الآن بطول عشرين متراً وعرض ستة أمتار"، لافتاً إلى أنّ "ثمة أجزاء أخرى من اللوحة لم يكشف النقاب عنها بعد".

ويظهر في اللوحة جنود يحملون أسلحة ودروعاً، وهم في وضعية قتال كما لو أنهم في ساحة حرب. وتضم كذلك كتابات باليونانية. وشرح سعد أن "اللوحة عبارة عن مشهد نادر، تبدو فيه بوضوح تفاصيل قطع الفسيفساء، وأسماء ملوك اليونان الذين شاركوا في حرب طروادة".

وتزيّن الفسيفساء العديد من مواقع الآثار السورية، كالجامع الأموي في دمشق ومتحف معرة النعمان في إدلب (شمال غرب) وأرضيات وجداريات مختلفة في مدينة تدمر الأثرية (وسط).

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!