عاجل:

مراسلة العالم..

جماهير لندن تلبي دعوة الامام الخميني وتحيي يوم القدس العالمي

الإثنين ٢٤ مارس ٢٠٢٥
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة البريطانية لندن مسيرة حاشدة إحياءا ليوم القدس العالمي وسط إجراءات أمنية مشددة.

العالم - مراسلون

تلبيةً لدعوة الإمام الخميني (قدس سره) وتضامناً مع الشعب الفلسطيني، أحيا المسلمون في لندن من مختلف مكوناتهم يوم القدس العالمي بمظاهرة حاشدة انطلقت من ماربل آرتش وصولًا إلى مقر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، وسط تشديد أمني تحسباً لأي طارئ.

وقال ناظم علي وهو أحد مسؤولي المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان:"يوم القدس العالمي يوم مميز، ذلک اليوم من کل عام من شهر رمضان الذي خصصه الراحل العظيم آية الله السيد الخميني رحمة الله عليه، ليکون يوماً لفلسطين بشکل خاص، وبعد مرور 40 عاماً نحن هنا مجدداً نقوم بالمسيرة السنوية في لندن من اجل القدس".

وقالت احدی المتظاهرات:"من الواضح اننا نعلم ما يحدث في فلسطين، ونشعر انه ليس هناک الکثير مما يمکننا فعله أثناء العيش في انغلترا لذا هذه المسيرة هي أبسط ما يمکننا تقديمه".

المتظاهرون شددوا على محورية القضية الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لنهج التطبيع العربي مع الاحتلال على حساب حقوق الفلسطينيين. وجابت المسيرة شوارع لندن وصولًا إلى مقر هيئة الاذاعة البريطانية، حيث طالب المشاركون بمواقف أكثر جرأة لدعم القضية الفلسطينية وإنهاء العدوان الإسرائيلي.

وقال أحد المتظاهرين لقناة العالم:"لقد عانی الفلسطينيون أکثر من أي أمة اخری، اذا نظرنا الی حجم القصف التي تعرضت له غزة، فقد قتل حوالی 600 الف شخص وهناک ربما 600 الف آخرون تحت الانقاض، تم قصف کل مدرسة وتسويتها بالارض، وکل الجامعات تعرضت للقصف في محاولة واضحة لإبادة الشعب".

وقال الحاخام داوود صلاح وهو رجل دين يهودي:"هذا الصراع هو ليس صراع ديني، بل هو صراع العنصريين المحتلين الذين احتلوا فلسطين بشکل غيرقانوني. نحن نتمنی من رب العالمين ان نری بعيوننا تفکيک هذه الدولة الصهيونية العنصرية وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة من النهر الی البحر".

في يوم القدس، يؤكد المحتجون أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى، بل دعوة للأمة لتوحيد صفوفها وتوجيه جهودها ضد العدو الحقيقي "إسرائيل"، بدل التناحر الداخلي الذي يخدم مخططاتها لتمزيق المنطقة.

يوم القدس العالمي ليس مجرد محطة زمنية أو رقم في روزنامة التاريخ، بل هو دعوة لكل العرب والمسلمين لينعشوا ذاكرتهم، يوحّدوا صفوفهم، ويوجّهوا بوصلتهم نحو العدو الحقيقي: "إسرائيل"، لا ضد بعضهم البعض في خدمة لمخططاتها الرامية إلى تمزيق الأمة. فالقدس ستبقى القضية المركزية، والتواطؤ الإعلامي والتطبيع لن يمرّا دون مواجهة.

إقرأ ايضاً.. الاحتلال يفرض قيودًا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى

0% ...

آخرالاخبار

أسامة حمدان: لا قرار بتجميد سلاح المقاومة


مباحثات بين لاريجاني وقيادة حماس في الدوحة حول مستجدات المنطقة


عراقجي يفند مزاعم الإعلام الصهيوني.. لم تُنفذ أي إعدامات


كوبا| رودريغيز: نوجه أحر التهاني إلى الشعب والحكومة في إيران بمناسبة ذكرى انتصار الثورة ونؤكد اعتزازنا بالروابط التاريخية بين بلدينا


أكسيوس: انتهاء الاجتماع بين ترمب ونتنياهو الذي استمر 3 ساعات


موسكو: سنلتزم بالقيود على أسلحتنا النووية إذا التزمتها واشنطن


من الدوحة.. لاريجاني يكشف تفاصيل اتصالات عُمان بشأن المفاوضات


عنجهية "إسرائيل" تدفع تركيا ودول عربية لإعادة النظر في السلاح النووي


هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو أبلغ ترمب أن اتفاقا جيدا مع إيران يجب أن يكون بدون تاريخ انتهاء صلاحية


حادث أمني قرب قاعدة إسرائيلية استراتيجية واعتقال فلسطينيين من غزة