وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، فقد تباهى نتنياهو، في كلمة مصورة له، الإثنين، بقيام جيشه بتدمير 50 مبنى سكنيا بمدينة غزة خلال يومين، متوعدا بهدم المزيد والمضي بخطط التهجير بقوله: “هذا مجرد مقدمة وتمهيد للعملية الرئيسة”.
وقالت حماس، في بيان لها، الإثنين، إن مخاطبة نتنياهو لأهالي مدينة غزة بقوله (لقد حذرناكم، فاخرجوا من هناك)، هو ممارسة علنيَّة لجريمة تهجير قسري مكتملة الأركان، تجري تحت وطأة القصف والمجازر والتجويع والتهديد بالقتل، ما يمثِّل تحدياً سافراً وغيرَ مسبوقٍ للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكدت أن صمت وعجز مؤسسات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي أمام هذه الجرائم الوحشية يعبّر بشكل صارخ عن ازدواجية المعايير التي أضحت تحكمها، بفعل الإدارة الأمريكية المتواطئة، ما يُنذِر بانهيار شامل لمنظومة القيم والمبادئ الدولية القائمة.
ودعت الحركة في بيانها، كل دول وأحرار العالم، إلى “تصعيد الإجراءات ضد كيان الاحتلال الفاشي، وإجباره على وقف جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني”.
اقرأ المزيد:
وخلال الأيام الماضية، دمّر جيش الاحتلال العديد من الأبراج السكنية والبنايات في مدينة غزة، أبرزها برج مشتهى والسوسي والرؤيا والسلام.
وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن أن جيشه سيستهدف الأبراج والمباني السكنية المرتفعة في مدينة غزة، في تصريح يُظهر سياسة رسمية ممنهجة لتوسيع عمليات التهجير القسري وتشريد السكان.
ومع تواصل استهداف الأبراج والعمارات السكنية، تتفاقم أزمة السكن والنزوح في غزة، حيث لم تعد هناك أي مناطق آمنة أو مأوى دائم للمدنيين.
ويُضاف هذا التدمير إلى سلسلة جرائم الحرب المرتكبة ضد سكان القطاع المحاصرين، في ظل صمت دولي مستمر.