عاجل:

عراقجي: لا ينبغي انتظار رفع الحظر وسنفتح طرقًا أخرى

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لا ينبغي انتظار رفع الحظر وسنفتح طرقًا أخرى صرح وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي خلال اجتماعه مع الناشطين الاقتصاديين في محافظة همدان عصر اليوم الخميس : "رفع الحظر له مساره ولا ينبغي أن تظل البلاد مكتوفة الأيدي بانتظاره، لذا فإن وزارة الخارجية تفتح في نفس الوقت طرقاً اقتصادية أخرى أمام الناشطين الاقتصاديين."

عراقجي قال في هذا الاجتماع : "إن المقصود بالدبلوماسية الاقتصادية هو أن نتمكن في وزارة الخارجية من فتح الطرق الاقتصادية في العالم أمام الفاعلين الاقتصاديين."وأضاف موضحاً: "نزيل الحظر ونحل مشاكل التجار، نحل مشاكل وعقبات الفاعلين الاقتصاديين في البلاد خارج الحدود."

إقرأ أيضاً..عراقجي: حرب الـ12 يوما علمتنا دروسا عظيمة و نحن اليوم أقوى

وأشار وزير الخارجية الايراني إلى أن واجب وزارة الخارجية في المجال الاقتصادي يشبه دور كاسحات الجليد في فتح الطرق أمام سفن الشحن في البحار، مضيفاً: "لذا يجب أن يكون هناك اتصال مستمر بين وزارة الخارجية والناشطين الاقتصاديين لنعرف أي الطرق يجب فتحها."

وأكد قائلاً: "يجب أن يخبرنا القطاع الخاص أي طريق نفتح، يجب أن نكون مستشارين إلى جانب الناشطين الاقتصاديين ونهيئ الظروف."الزراعة الخارجية الإيرانية في أوغنداوواصل عراقجي قائلاً: "خصصت حكومة أوغندا أرضاً مجانية لإيران للزراعة الخارجية، واليوم يتم إنتاج وتربية دودة القز في هذه الأرض وتصديرها إلى إيران ودول مختلفة، وهناك إمكانية للتوسع أيضاً."وشدد على أن "السلع المستهلكة للمياه يجب أن ننتجها في الخارج"، مذكراً أن "شركات إيرانية تنتج حاجتها من الكاكاو في أفريقيا، لذا فليطلب القطاع الخاص منا العمل لحل المشاكل التي تواجههم في الخارج."

وأشار وزير الخارجية إلى أن معظم المشاكل التي يطرحها القطاع الخاص هي داخلية، قائلاً: "لا نقول إن الحظر ليست مشكلة، لكن تجارنا يمكنهم العمل في هذه الظروف، لكن يجب حل المشاكل الداخلية."

وقال معبراً عن اعتقاده بأنه "يجب منح وسام وطني للناشطين الاقتصاديين المجدين" واضاف : "أعتقد أن القطاع الخاص يعرف ما يجب فعله، لذا يجب الوثوق به ليمضي قدماً."وأضاف عراقجي مشيراً إلى أنه "من المتوقع من قسم الدبلوماسية الاقتصادية أن تحل المعضلات لا أن تبيع البضائع"، موضحاً أن "تخفيض التعريفات أو إبرام مذكرات التفاهم يمكن أن يكون من بين مساعداتنا للقطاع الخاص."وأكد قائلاً: "سأستخدم قدرات وزارة الخارجية لحل مشاكل القطاع الخاص، وقد سافرت حتى إلى دول أخرى لحل مشاكل الوحدات الإنتاجية.

الدبلوماسية الإقليمية

وأكد وزير الخارجية مواصلة "الدبلوماسية الإقليمية"، مضيفاً: "يتم حل العديد من المشاكل في المحافظات الحدودية المتجاورة، لكننا رأينا أن المحافظات الأخرى لديها هذه القدرة أيضاً."وأشار إلى أن "عقد مؤتمرات مناطقية قد تم التخطيط له"، مذكراً أن "دعونا سفراءنا في دول أخرى أيضاً ليطلعوا على المشاكل ويتابعوها في الدول المقصودة."

وقال عراقجي إن "المؤتمر الأول عقد في شيراز، وعقد المؤتمر الثاني في مشهد حيث استهدفنا في كل منهما الدول القريبة."وذكر أن "أربع فرق عمل شكلت في مشهد، حيث أصبح رؤساء غرف التجارة في كل منها أمناء اللجان، وتم ذلك بأفضل صورة."

رفع الحظر له مسار لا ينبغي ان نظل واقفين بانتظاره

وأضاف وزير الخارجية أن "الندوة القادمة ستكون في تشابهار ثم في تبريز أو أورمية، وسيتم تكرار هذه المؤتمرات العام القادم وتغيير مراكزها لتبادل المعلومات بين الناشطين الاقتصاديين وجهاز الدبلوماسية."وتابع: "هذه الإجراءات لا تعني عدم بذل الجهد لرفع الحظر، لكن رفع الحظر له مساره ولا ينبغي انتظاره، ولهذا نقوم بإجراءات أخرى أيضاً."

التوعية بالعلامات التجارية

وأشار عراقجي إلى أن "العلامات التجارية للسجاد في المحافظة يجب أن تُعرف"، مضيفاً أنه "يجب العمل على التوعية بالعلامات التجارية لسجاد مناطق المحافظة المختلفة، وجوز تويسركان، وعنب ملاير، وغيرها."وشدد على أن "طاولة متخصصة للجوز يجب أن تُنشأ في جامعات المحافظة وغرفة التجارة لنعرف كيف نقدم الجوز للعالم."

0% ...

عراقجي: لا ينبغي انتظار رفع الحظر وسنفتح طرقًا أخرى

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لا ينبغي انتظار رفع الحظر وسنفتح طرقًا أخرى صرح وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي خلال اجتماعه مع الناشطين الاقتصاديين في محافظة همدان عصر اليوم الخميس : "رفع الحظر له مساره ولا ينبغي أن تظل البلاد مكتوفة الأيدي بانتظاره، لذا فإن وزارة الخارجية تفتح في نفس الوقت طرقاً اقتصادية أخرى أمام الناشطين الاقتصاديين."

عراقجي قال في هذا الاجتماع : "إن المقصود بالدبلوماسية الاقتصادية هو أن نتمكن في وزارة الخارجية من فتح الطرق الاقتصادية في العالم أمام الفاعلين الاقتصاديين."وأضاف موضحاً: "نزيل الحظر ونحل مشاكل التجار، نحل مشاكل وعقبات الفاعلين الاقتصاديين في البلاد خارج الحدود."

إقرأ أيضاً..عراقجي: حرب الـ12 يوما علمتنا دروسا عظيمة و نحن اليوم أقوى

وأشار وزير الخارجية الايراني إلى أن واجب وزارة الخارجية في المجال الاقتصادي يشبه دور كاسحات الجليد في فتح الطرق أمام سفن الشحن في البحار، مضيفاً: "لذا يجب أن يكون هناك اتصال مستمر بين وزارة الخارجية والناشطين الاقتصاديين لنعرف أي الطرق يجب فتحها."

وأكد قائلاً: "يجب أن يخبرنا القطاع الخاص أي طريق نفتح، يجب أن نكون مستشارين إلى جانب الناشطين الاقتصاديين ونهيئ الظروف."الزراعة الخارجية الإيرانية في أوغنداوواصل عراقجي قائلاً: "خصصت حكومة أوغندا أرضاً مجانية لإيران للزراعة الخارجية، واليوم يتم إنتاج وتربية دودة القز في هذه الأرض وتصديرها إلى إيران ودول مختلفة، وهناك إمكانية للتوسع أيضاً."وشدد على أن "السلع المستهلكة للمياه يجب أن ننتجها في الخارج"، مذكراً أن "شركات إيرانية تنتج حاجتها من الكاكاو في أفريقيا، لذا فليطلب القطاع الخاص منا العمل لحل المشاكل التي تواجههم في الخارج."

وأشار وزير الخارجية إلى أن معظم المشاكل التي يطرحها القطاع الخاص هي داخلية، قائلاً: "لا نقول إن الحظر ليست مشكلة، لكن تجارنا يمكنهم العمل في هذه الظروف، لكن يجب حل المشاكل الداخلية."

وقال معبراً عن اعتقاده بأنه "يجب منح وسام وطني للناشطين الاقتصاديين المجدين" واضاف : "أعتقد أن القطاع الخاص يعرف ما يجب فعله، لذا يجب الوثوق به ليمضي قدماً."وأضاف عراقجي مشيراً إلى أنه "من المتوقع من قسم الدبلوماسية الاقتصادية أن تحل المعضلات لا أن تبيع البضائع"، موضحاً أن "تخفيض التعريفات أو إبرام مذكرات التفاهم يمكن أن يكون من بين مساعداتنا للقطاع الخاص."وأكد قائلاً: "سأستخدم قدرات وزارة الخارجية لحل مشاكل القطاع الخاص، وقد سافرت حتى إلى دول أخرى لحل مشاكل الوحدات الإنتاجية.

الدبلوماسية الإقليمية

وأكد وزير الخارجية مواصلة "الدبلوماسية الإقليمية"، مضيفاً: "يتم حل العديد من المشاكل في المحافظات الحدودية المتجاورة، لكننا رأينا أن المحافظات الأخرى لديها هذه القدرة أيضاً."وأشار إلى أن "عقد مؤتمرات مناطقية قد تم التخطيط له"، مذكراً أن "دعونا سفراءنا في دول أخرى أيضاً ليطلعوا على المشاكل ويتابعوها في الدول المقصودة."

وقال عراقجي إن "المؤتمر الأول عقد في شيراز، وعقد المؤتمر الثاني في مشهد حيث استهدفنا في كل منهما الدول القريبة."وذكر أن "أربع فرق عمل شكلت في مشهد، حيث أصبح رؤساء غرف التجارة في كل منها أمناء اللجان، وتم ذلك بأفضل صورة."

رفع الحظر له مسار لا ينبغي ان نظل واقفين بانتظاره

وأضاف وزير الخارجية أن "الندوة القادمة ستكون في تشابهار ثم في تبريز أو أورمية، وسيتم تكرار هذه المؤتمرات العام القادم وتغيير مراكزها لتبادل المعلومات بين الناشطين الاقتصاديين وجهاز الدبلوماسية."وتابع: "هذه الإجراءات لا تعني عدم بذل الجهد لرفع الحظر، لكن رفع الحظر له مساره ولا ينبغي انتظاره، ولهذا نقوم بإجراءات أخرى أيضاً."

التوعية بالعلامات التجارية

وأشار عراقجي إلى أن "العلامات التجارية للسجاد في المحافظة يجب أن تُعرف"، مضيفاً أنه "يجب العمل على التوعية بالعلامات التجارية لسجاد مناطق المحافظة المختلفة، وجوز تويسركان، وعنب ملاير، وغيرها."وشدد على أن "طاولة متخصصة للجوز يجب أن تُنشأ في جامعات المحافظة وغرفة التجارة لنعرف كيف نقدم الجوز للعالم."

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: حوالي 70 صاروخ أطلقت تجاه حيفا والجليل وجنوب حيفا بثلاث رشقات متتالية


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 5.66% لتبلغ عند التسوية 108.01 دولار للبرميل


الوكالة الدولية للطاقة: الحرب على إيران هي "أخطر تهديد واجه أمن الطاقة في التاريخ


جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط من الكتيبة 77 اللواء المدرع السابع وإصابة ضابطين خلال المعارك في جنوب لبنان


عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي