عاجل:

بالفيديو..

الجولاني: لم نرد على القصف الإسرائيلي لأننا نريد إعادة الإعمار

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
في سلسلة تصريحات أثارت الجدل، كشف رئيس الإدارة الانتقالية أبو محمد الجولاني عن نهج إدارته في سوريا، الذي يبدو أداة لتقويض سيادة الدولة أكثر من كونه حاميا لها.

ففي مقابلة مع واشنطن بوست، أقر الجولاني بأن نزع السلاح جنوب دمشق صعب التنفيذ، معتبرا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام فوضى أمنية جديدة، وتضع مسؤولية حماية المنطقة موضع تساؤل.

كما طلب إشراف القوات الأميركية المتواجدة في سوريا على دمج قوات سوريا الديمقراطية بالجيش، وهو ما يضع السيادة السورية تحت إشراف مباشر للقوى الأجنبية.

وفي وقت قال به الجولاني أن دمشق تجري مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، وإن أي اتفاق يجب أن يتضمن انسحاب الكيان الإسرائيلي إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر، أقر بأن دمشق لم ترد على آلاف الغارات الإسرائيلية التي أستهدفت مناطق واسعة في سوريا، بحجة إعادة البناء، بينما الحقيقة أن ذلك يظهر استسلاما جزئيا أمام أطماع الاحتلال.



شاهد أيضا.. حين يفتح ترامب الباب الخلفي للجولاني: واشنطن ترسم هوية جديدة لسوريا!



وأشار الجولاني إلى دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمساعيه. الأمر الذي يثير الشكوك حول استقلالية مواقفه، ويؤكد أن نهجه يضع مصالح القوى الأجنبية فوق مصالح الشعب السوري. كذلك، استخدامه قضية دمج قوات سوريا الديمقراطية كأداة لتوسيع النفوذ الأميركي على الجيش، يعد تهديدا لوحدة البلاد وأمنها.

في المحصلة، تظهر تصريحات أبو محمد الجولاني سياسة هجينة بين التفاوض المفرط مع الاحتلال وإعطاء أدوار للقوى الأجنبية، ما يضع السيادة السورية على المحك. وفي ظل هذه السياسة، يبدو أن مصالح دمشق الوطنية ليست الهدف الأول، بل أداة في لعبة أكبر تخدم أطرافا خارجية على حساب استقرار الدولة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الجولاني: لم نرد على القصف الإسرائيلي لأننا نريد إعادة الإعمار

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
في سلسلة تصريحات أثارت الجدل، كشف رئيس الإدارة الانتقالية أبو محمد الجولاني عن نهج إدارته في سوريا، الذي يبدو أداة لتقويض سيادة الدولة أكثر من كونه حاميا لها.

ففي مقابلة مع واشنطن بوست، أقر الجولاني بأن نزع السلاح جنوب دمشق صعب التنفيذ، معتبرا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام فوضى أمنية جديدة، وتضع مسؤولية حماية المنطقة موضع تساؤل.

كما طلب إشراف القوات الأميركية المتواجدة في سوريا على دمج قوات سوريا الديمقراطية بالجيش، وهو ما يضع السيادة السورية تحت إشراف مباشر للقوى الأجنبية.

وفي وقت قال به الجولاني أن دمشق تجري مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، وإن أي اتفاق يجب أن يتضمن انسحاب الكيان الإسرائيلي إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر، أقر بأن دمشق لم ترد على آلاف الغارات الإسرائيلية التي أستهدفت مناطق واسعة في سوريا، بحجة إعادة البناء، بينما الحقيقة أن ذلك يظهر استسلاما جزئيا أمام أطماع الاحتلال.



شاهد أيضا.. حين يفتح ترامب الباب الخلفي للجولاني: واشنطن ترسم هوية جديدة لسوريا!



وأشار الجولاني إلى دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمساعيه. الأمر الذي يثير الشكوك حول استقلالية مواقفه، ويؤكد أن نهجه يضع مصالح القوى الأجنبية فوق مصالح الشعب السوري. كذلك، استخدامه قضية دمج قوات سوريا الديمقراطية كأداة لتوسيع النفوذ الأميركي على الجيش، يعد تهديدا لوحدة البلاد وأمنها.

في المحصلة، تظهر تصريحات أبو محمد الجولاني سياسة هجينة بين التفاوض المفرط مع الاحتلال وإعطاء أدوار للقوى الأجنبية، ما يضع السيادة السورية على المحك. وفي ظل هذه السياسة، يبدو أن مصالح دمشق الوطنية ليست الهدف الأول، بل أداة في لعبة أكبر تخدم أطرافا خارجية على حساب استقرار الدولة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

"معاريف" العبرية: منذ 7 أكتوبر تجاوزنا الـ100 ألف صفارة إنذار وفي الحرب الحالية الكثافة أكثر بكثير مما كانت عليه خلال الحروب السابقة


الإعلام العبري: صفارات إنذار في الجليل والجولان وقصف من لبنان نحو منطقة نهاريا


بزشكيان: أي عدوان ينطلق من قواعد أمريكية بدول المنطقة غير مقبول


سفير ايران بالامم المتحدة: القرار الاممي ضد ايران 'ظلم صارخ' ولا نعترف به


رئيس برلمان إيران: الآن يمكننا ضرب أي نقطة نريدها.. وتحولت "القبة الحديدية" إلى فكاهة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 9% إلى 100.38 دولار للبرميل


مندوب ايران: قرار مجلس الامن ضد ايران ظلم صارخ ولا نعترف به


إيران تكشف عن حصيلة جديدة للضحايا: 216 امرأة و198 طفلاً بين الشهداء


المقاومة الإسلامية في العراق: نفذ مجاهدونا البواسل 7 عمليات نوعية استهدفت القواعد الامريكية في العراق وخارجه


فايننشال تايمز: من غير المرجح أن تعود أسواق النفط إلى وضعها الطبيعي في أي وقت قريب