عاجل:

الأهم اليوم إرادة شعبنا التي لم تُكسر رغم العدوان..

عراقجي: بدأت الآن الدعوات لاستئناف المفاوضات

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: بدأت الآن الدعوات لاستئناف المفاوضات قال وزير خارجية الإيراني إن الهجوم العسكري الأخير على إيران كان في جوهره «هجوماً على الدبلوماسية»، إلا أنّ مجريات ما بعد الحرب أثبتت أنه لا بديل عن الدبلوماسية، وأن الكيان الصهيوني وأمريكا لم يحققا أهدافهما، مشيراً إلى أن الطلبات لاستئناف التفاوض قد بدأت بالفعل.

وعُقد صباح اليوم الأحد المؤتمر الدولي «القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع» بمشاركة الوزير عباس عراقجي، وعدد من كبار المسؤولين والنخب والباحثين وممثلي مراكز الفكر من إيران والعالم، وذلك في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية.

وخلال جلسة الحوار في المؤتمر، قال عراقجي إن العدوان العسكري الأخير على إيران لم يكن مجرد عمل عدائي، بل استهداف مباشر لمسار الدبلوماسية. وأضاف أن ما تكشّف بعد الحرب يؤكد أن الطريق الوحيد المتاح هو طريق التفاوض، بعدما فشل كلٌّ من الكيان الاسرائيلي وامريكا في بلوغ أهدافهما.

وأشار إلى أن «المنشآت قد تُدمَّر، لكن المعرفة والإرادة لا يمكن القضاء عليهما بالقصف». وأكد أن مسار الدعوات للمفاوضات الجديدة قد بدأ.

عراقجي

وأوضح وزير الخارجية أن الدبلوماسية محكومة بقاعدة أساسية: لا يمكن فرض المطالب بالقوة. وأول خطوة في الدبلوماسية أن يُتفق على أن الحوار يجب أن يحلّ محلّ القوة. وإذا توافرت هذه الأرضية، فإن إيران أثبتت مراراً استعدادها للتفاوض. وأكد: «لم نغادر طاولة المفاوضات يوماً؛ الأطراف الأخرى هي التي تركتها».

وتابع قائلاً إن الولايات المتحدة والدول الغربية كانت على الدوام تسعى لفرض مطالبها. وأضاف أن الدبلوماسية لا تزال ممكنة، شرط الالتزام بمبادئها.

وفي ما يخص موقف إيران في المنطقة، شدد عراقجي على أن بلاده متمسكة بالحلول السلمية، وقال: «تحدثتُ في كلمتي عن طريقين: القوة والدبلوماسية. وبالنسبة لنا، الدبلوماسية هي الخيار الأول».

إقرأ ايضا .. سفير إيران لدى الأمم المتحدة: طهران لن تستسلم أبدا للتهديد أو الإكراه

وحول المشهد الإقليمي، أشار إلى أن إيران تنظر بتفاؤل إلى المسار الذي تسلكه، مضيفاً: «استطعنا أن نتجاوز حرباً بكل ما حملته من تحديات. كانت حرب دفاعية في مواجهة اعتداءات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بدعم بعض الدول». وبيّن أن طلب وقف إطلاق النار غير المشروط في اليوم الثاني عشر للحرب دليل على فشل المعتدين في بلوغ أهدافهم.

وأضاف عراقجي أن إيران أثبتت قدرتها على الدفاع بقوة، قائلاً: «يُقال إن أجواء إيران كانت في متناولهم، لكن لا يُقال إن أجواء الكيان كانت في متناول صواريخ إيران. لم يكن أمامهم خيار سوى القبول بوقف إطلاق النار».

وأكد أن الأهم اليوم هو إرادة الشعب الإيراني التي لم تُكسر رغم الهجمات. وقال: «بعد أشهر من الحرب، يمكنني القول بكل ثقة إن قوتنا الدفاعية اليوم أكبر بكثير مما كانت عليه قبل يونيو. تعلّمنا الكثير من الحرب، وحددنا نقاط القوة والضعف، ونحن أكثر استعداداً للدفاع، وهذا بحد ذاته عنصر ردع».

عراقجي

وأشار وزير الخارجية إلى أن إيران أصبحت اليوم أقوى، وأن تكرار التجارب الفاشلة السابقة لن يؤدي إلا إلى النتائج نفسها. وأضاف أن طهران أعادت بناء قدراتها، وأن العقوبات رغم كلفتها لم تستطع كسر إرادة الشعب الإيراني.

وختم عراقجي قائلاً: «على الولايات المتحدة وغيرها أن تدرك أنه لا سبيل للتعامل مع إيران إلا من خلال الدبلوماسية ومنطق الكرامة والاحترام. إن تحدّثوا بلغة الاحترام، سيكون الرد بالمثل؛ وإن اختاروا لغة أخرى، فسيردّ الشعب الإيراني باللغة نفسها. التجارب السابقة يجب أن تُفهم ويُستفاد منها. لدينا خبرة في التفاوض وفي الحرب؛ عرفنا التفاوض في عام 2015، وعرفوا لغة القوة في الحرب الأخيرة، ونحن مستعدون لكلا المسارين».

0% ...

الأهم اليوم إرادة شعبنا التي لم تُكسر رغم العدوان..

عراقجي: بدأت الآن الدعوات لاستئناف المفاوضات

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: بدأت الآن الدعوات لاستئناف المفاوضات قال وزير خارجية الإيراني إن الهجوم العسكري الأخير على إيران كان في جوهره «هجوماً على الدبلوماسية»، إلا أنّ مجريات ما بعد الحرب أثبتت أنه لا بديل عن الدبلوماسية، وأن الكيان الصهيوني وأمريكا لم يحققا أهدافهما، مشيراً إلى أن الطلبات لاستئناف التفاوض قد بدأت بالفعل.

وعُقد صباح اليوم الأحد المؤتمر الدولي «القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع» بمشاركة الوزير عباس عراقجي، وعدد من كبار المسؤولين والنخب والباحثين وممثلي مراكز الفكر من إيران والعالم، وذلك في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية.

وخلال جلسة الحوار في المؤتمر، قال عراقجي إن العدوان العسكري الأخير على إيران لم يكن مجرد عمل عدائي، بل استهداف مباشر لمسار الدبلوماسية. وأضاف أن ما تكشّف بعد الحرب يؤكد أن الطريق الوحيد المتاح هو طريق التفاوض، بعدما فشل كلٌّ من الكيان الاسرائيلي وامريكا في بلوغ أهدافهما.

وأشار إلى أن «المنشآت قد تُدمَّر، لكن المعرفة والإرادة لا يمكن القضاء عليهما بالقصف». وأكد أن مسار الدعوات للمفاوضات الجديدة قد بدأ.

عراقجي

وأوضح وزير الخارجية أن الدبلوماسية محكومة بقاعدة أساسية: لا يمكن فرض المطالب بالقوة. وأول خطوة في الدبلوماسية أن يُتفق على أن الحوار يجب أن يحلّ محلّ القوة. وإذا توافرت هذه الأرضية، فإن إيران أثبتت مراراً استعدادها للتفاوض. وأكد: «لم نغادر طاولة المفاوضات يوماً؛ الأطراف الأخرى هي التي تركتها».

وتابع قائلاً إن الولايات المتحدة والدول الغربية كانت على الدوام تسعى لفرض مطالبها. وأضاف أن الدبلوماسية لا تزال ممكنة، شرط الالتزام بمبادئها.

وفي ما يخص موقف إيران في المنطقة، شدد عراقجي على أن بلاده متمسكة بالحلول السلمية، وقال: «تحدثتُ في كلمتي عن طريقين: القوة والدبلوماسية. وبالنسبة لنا، الدبلوماسية هي الخيار الأول».

إقرأ ايضا .. سفير إيران لدى الأمم المتحدة: طهران لن تستسلم أبدا للتهديد أو الإكراه

وحول المشهد الإقليمي، أشار إلى أن إيران تنظر بتفاؤل إلى المسار الذي تسلكه، مضيفاً: «استطعنا أن نتجاوز حرباً بكل ما حملته من تحديات. كانت حرب دفاعية في مواجهة اعتداءات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بدعم بعض الدول». وبيّن أن طلب وقف إطلاق النار غير المشروط في اليوم الثاني عشر للحرب دليل على فشل المعتدين في بلوغ أهدافهم.

وأضاف عراقجي أن إيران أثبتت قدرتها على الدفاع بقوة، قائلاً: «يُقال إن أجواء إيران كانت في متناولهم، لكن لا يُقال إن أجواء الكيان كانت في متناول صواريخ إيران. لم يكن أمامهم خيار سوى القبول بوقف إطلاق النار».

وأكد أن الأهم اليوم هو إرادة الشعب الإيراني التي لم تُكسر رغم الهجمات. وقال: «بعد أشهر من الحرب، يمكنني القول بكل ثقة إن قوتنا الدفاعية اليوم أكبر بكثير مما كانت عليه قبل يونيو. تعلّمنا الكثير من الحرب، وحددنا نقاط القوة والضعف، ونحن أكثر استعداداً للدفاع، وهذا بحد ذاته عنصر ردع».

عراقجي

وأشار وزير الخارجية إلى أن إيران أصبحت اليوم أقوى، وأن تكرار التجارب الفاشلة السابقة لن يؤدي إلا إلى النتائج نفسها. وأضاف أن طهران أعادت بناء قدراتها، وأن العقوبات رغم كلفتها لم تستطع كسر إرادة الشعب الإيراني.

وختم عراقجي قائلاً: «على الولايات المتحدة وغيرها أن تدرك أنه لا سبيل للتعامل مع إيران إلا من خلال الدبلوماسية ومنطق الكرامة والاحترام. إن تحدّثوا بلغة الاحترام، سيكون الرد بالمثل؛ وإن اختاروا لغة أخرى، فسيردّ الشعب الإيراني باللغة نفسها. التجارب السابقة يجب أن تُفهم ويُستفاد منها. لدينا خبرة في التفاوض وفي الحرب؛ عرفنا التفاوض في عام 2015، وعرفوا لغة القوة في الحرب الأخيرة، ونحن مستعدون لكلا المسارين».

0% ...

آخرالاخبار

الحرب تُربك الاستثمارات الأجنبية لدى كيان الاحتلال


الحاجة أم نسیم قطيش: یا مرحبا بالموت !


شاهد: مشاريع الاحتلال الاستيطانية تطوق القدس وتغير معالمها


العراق يعلن دعمه للمحادثات الإيرانية الأمريكية في سلطنة عُمان


قصة مسجد جمكران واهميته بالنسبة للإيرانيين..


اليمن يسحق أميركا في عهد ’ترامب’.. إنجازات تاريخية هزت البحار


أشلاء في صناديق مغلقة بغزة…مشهد يهزّ ما تبقى من ضمير العالم


حرس الثورة يوجه ضربة قوية لمافيا تهريب الوقود بمياه الخليج الفارسي


لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني: الملف الصاروخي وموضوع تخصيب اليورانيوم من خطوط إيران الحمراء


التلفزيون الايراني يبث مشاهد لصاروخ «خرمشهر 4» الجديد مؤكدا ضمه الى المدن الصاروخية الجديدة لحرس الثورة الإسلامية


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا