عاجل:

الجولاني بين تراكمات الداخل وشروط ترامب التعجيزية + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:١١ بتوقيت غرينتش
لم تفلح الزيارات السورية إلى الولايات المتحدة والدول المؤثرة في رفع العقوبات عن دمشق، في المقابل تفرض الولايات المتحدة والدول المؤثرة، شروطا لرفع العقوبات، يبدو معها رئيس السلطة الانتقالية أبو محمد الجولاني أعجز عن تنفيذها.

لم تكد أقدام رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أبو محمد الجولاني تطأ أرض دمشق بعد زيارته للولايات المتحدة حتى انفتحت أمامه خيوط المشهد السوري المعقد.. مشهد تتداخل فيه السياسة بالأمن والاقتصاد، وتتقاطع فيه الرسائل الدولية بين تل أبيب وأنقرة وموسكو.

الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن رفضه أي اتفاق مع الجولاني حول الأرض إلى صندوق بريد بعث من خلاله رسائل مشفرة بهدف منع تركيا من الانتشار العسكري في الوسط والجنوب.

وبشكل غير مباشر نسق مع موسكو لنشر دورية روسية في الجنوب، كان قد تم الاتفاق عليه مع قضايا أخرى خلال زيارة الجولاني إلى موسكو، في مشهد يختزل صراع النفوذ على الأراضي السورية.

على الصعيد الاقتصادي لم تحمل زيارة الجولاني إلى واشنطن أي متغير في المشهد، فرفع العقوبات لم يكن أكثر من تصريحات كلامية لم تترجم على الأرض، فالجانب الأميركي وعبر رئيس لجنة الخارجية في الكونغرس الجمهوري برايان ماست وضع 12 شرطاً صارماً لرفع العقوبات، يجب تنفيذها في ستة أشهر وإلا فأن العقوبات ستعود مباشرة.

ومن بين هذه الشروط إخراج المسلحين، والانخراط في التحالف الدولي ضد من تعتبرهم الولايات المتحدة قوى إرهابية، وإخراج المقاتلين الأجانب الأويغور والشيشان وغيرهم من سوريا، وتسليم كل ملفاتهم مع إمكانية وصول التحالف إلى أي معلومة عنهم، وتشكيل حكومة انتقالية تمثل الأطياف السورية.

وتنفيذ هذه الشروط بينه وبين الواقع عقبات كبرى.. فإن نفذ الجولاني انقلب عليه حلفائه في الداخل من الجماعات المسلحة.. وإن لم ينفذها انقلب الأميركيون وحلفاؤهم.

وعلى وقع العقوبات المرفوعة إسميا فقط.. يشتعل الشارع السوري غضبا نتيجة للارتفاع الحاد في الأسعار والمواد الغذائية والخدمات الحياتية لا سيما أسعار الكهرباء والإنترنت، وخرجت الأصوات إلى العلم لتندد.

وهكذا يقف الجولاني على مفترق طرق.. أوراقه في واشنطن قد تمنحه صوتا دبلوماسيا.. لكنها لا تعوض عنه الخسائر المتراكمة داخلية.. ولا عن ثقل العقوبات التي تعصف بالاقتصاد السوري وتجعل من كل خطوة خارجية رسالة مترجمة ألماً في الداخل.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الجولاني بين تراكمات الداخل وشروط ترامب التعجيزية + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:١١ بتوقيت غرينتش
لم تفلح الزيارات السورية إلى الولايات المتحدة والدول المؤثرة في رفع العقوبات عن دمشق، في المقابل تفرض الولايات المتحدة والدول المؤثرة، شروطا لرفع العقوبات، يبدو معها رئيس السلطة الانتقالية أبو محمد الجولاني أعجز عن تنفيذها.

لم تكد أقدام رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أبو محمد الجولاني تطأ أرض دمشق بعد زيارته للولايات المتحدة حتى انفتحت أمامه خيوط المشهد السوري المعقد.. مشهد تتداخل فيه السياسة بالأمن والاقتصاد، وتتقاطع فيه الرسائل الدولية بين تل أبيب وأنقرة وموسكو.

الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن رفضه أي اتفاق مع الجولاني حول الأرض إلى صندوق بريد بعث من خلاله رسائل مشفرة بهدف منع تركيا من الانتشار العسكري في الوسط والجنوب.

وبشكل غير مباشر نسق مع موسكو لنشر دورية روسية في الجنوب، كان قد تم الاتفاق عليه مع قضايا أخرى خلال زيارة الجولاني إلى موسكو، في مشهد يختزل صراع النفوذ على الأراضي السورية.

على الصعيد الاقتصادي لم تحمل زيارة الجولاني إلى واشنطن أي متغير في المشهد، فرفع العقوبات لم يكن أكثر من تصريحات كلامية لم تترجم على الأرض، فالجانب الأميركي وعبر رئيس لجنة الخارجية في الكونغرس الجمهوري برايان ماست وضع 12 شرطاً صارماً لرفع العقوبات، يجب تنفيذها في ستة أشهر وإلا فأن العقوبات ستعود مباشرة.

ومن بين هذه الشروط إخراج المسلحين، والانخراط في التحالف الدولي ضد من تعتبرهم الولايات المتحدة قوى إرهابية، وإخراج المقاتلين الأجانب الأويغور والشيشان وغيرهم من سوريا، وتسليم كل ملفاتهم مع إمكانية وصول التحالف إلى أي معلومة عنهم، وتشكيل حكومة انتقالية تمثل الأطياف السورية.

وتنفيذ هذه الشروط بينه وبين الواقع عقبات كبرى.. فإن نفذ الجولاني انقلب عليه حلفائه في الداخل من الجماعات المسلحة.. وإن لم ينفذها انقلب الأميركيون وحلفاؤهم.

وعلى وقع العقوبات المرفوعة إسميا فقط.. يشتعل الشارع السوري غضبا نتيجة للارتفاع الحاد في الأسعار والمواد الغذائية والخدمات الحياتية لا سيما أسعار الكهرباء والإنترنت، وخرجت الأصوات إلى العلم لتندد.

وهكذا يقف الجولاني على مفترق طرق.. أوراقه في واشنطن قد تمنحه صوتا دبلوماسيا.. لكنها لا تعوض عنه الخسائر المتراكمة داخلية.. ولا عن ثقل العقوبات التي تعصف بالاقتصاد السوري وتجعل من كل خطوة خارجية رسالة مترجمة ألماً في الداخل.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حملة ضد ترامب: يقودنا إلى حرب مع ايران لإنهاء برنامج زعم أنه "دمره"!


قناة 12 العبرية: ترامب وحيد في قرار شنه الحرب على إيران وإذا ارتكب خطأً فلن يستطيع تجنب الهزيمة


يديعوت أحرونوت: أعلنت قطر والإمارات عن تبرع بقيمة 2.2 مليار دولار لمجلس السلام


استشهاد طيار في حادث تحطم طائرة تدريب عسكرية في ايران


ترامب يمدد العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا لمدة عام  


إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا


إيران في رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن: إذا تم الاعتداء علينا فسنعتبر جميع قواعد القوة المعادية في المنطقة أهدافاً مشروعة


ايران ومصر ستتبادلان السفراء والإعلان الرسمي قريبا


حماس: لا استقرار في غزة دون إنهاء الاحتلال ووقف العدوان


حركة الاستيطان الإسرائيلية "شبيبة التلال" تعلن مسؤوليتها عن سلسلة من أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية