وأكد فردوسيبور، في مقابلة تلفزيونية، عمق الروابط التاريخية والحضارية بين إيران ومصر، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زخماً ملحوظاً في الاتصالات، تمثل في أكثر من 15 لقاءً على مستوى وزيري الخارجية، إضافة إلى اجتماعات وزارية في قطاعات الصحة والعدل والسياحة والطاقة، حيث دخلت بعض التفاهمات حيز التنفيذ فيما لا تزال أخرى قيد الدراسة.
وكشف عن تشكيل لجنة مشتركة للمشاورات السياسية عقدت اجتماعين حتى الآن، تناولت ملفات التعاون القضائي، وتبادل السجناء، وتوقيع مذكرات تفاهم، إلى جانب تنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية.
وفي ما يخص التعاون النفطي، أكد أن إيران مستعدة لتلبية احتياجات مصر من النفط فور تلقي طلب رسمي، لافتاً إلى عدم تلقي أي طلب حتى الآن. كما أشار إلى وجود سوابق استثمارية إيرانية في مصر، بينها تخزين النفط في ميناء الإسكندرية، وصناعة السيارات والشاحنات، وصناعات النسيج، موضحاً أن إعادة تفعيل هذه الاستثمارات مطروحة على جدول أعمال اللجان المشتركة.
وختم بالتأكيد أن الإعلان الرسمي عن تبادل السفراء مسألة توقيت فحسب، مشيراً إلى أن وزيري خارجية البلدين يجريان اتصالات هاتفية شبه أسبوعية، وأن نحو 70% من وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية باتت متقاربة.