عناق الغياب..

أحمد سكاب؛ سيرة شاب حمل إيمانه حتى الشهادة

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
في بلدة من بلدات قضاء بنت جبيل، نشأ أحمد حسن سكاب في بيئة عائلية اعتادت على الالتزام الديني والاجتماعي، وغُرست فيها قيم الانضباط وخدمة الآخرين. منذ صغره عُرف أحمد بطبعه الهادئ وحرصه على مساعدة من حوله، سواء في المنزل أو في عمله الذي بدأه في سن مبكرة داخل أحد المحال التجارية.

تنقّل أحمد بين بيروت وشقراء برفقة عائلته، وظلّ قريبًا من والدته التي تصفه بأنه كان “المرافق والصديق الأقرب” بين إخواته. ومع بلوغه السنّ القانوني، التحق بأولى الدورات العسكرية التي خاضها بدافع القناعة الشخصية والمسار الذي اختاره.

خلال سنواته الأولى، شارك في مهمات ميدانية امتدت بين الزبداني والبوكمال، قبل أن يعود لاحقًا إلى الجنوب ضمن مجموعات الإسناد. هناك شارك في مهام مراقبة ورصد، وكان حاضرًا في حادثة إسقاط إحدى المسيّرات الإسرائيلية، وفق ما يروي أفراد عائلته.

اقرأ وشاهد ايضا.. حيدر علي حمادة؛ صائد دبابات الميركافا في يارون

وتشير العائلة إلى أن أحمد كان يعيش حالة من الانشغال الدائم بالتجهيز والاستعداد، ويقضي ليالي طويلة في التفكير والتأمل، خصوصًا في الفترات التي سبقت استشهاده. وتقول والدته إنه كان شديد التعلق بها، لكنّه في الوقت نفسه بدا أكثر حسمًا في قراراته مع اقتراب موعد مهمته الأخيرة.

استشهد أحمد خلال أداء مهمته، تاركًا خلفه رواية تُروى على لسان أفراد أسرته الذين ما زالوا يستعيدون تفاصيل أيامه الأخيرة وانخراطه المتواصل في العمل الذي اختاره.

مزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء: نحذر الاحتلال من استمرار خرق وقف النار في غزة


شهيد في الخليل وحملات اقتحام تطال مدن الضفة الغربية


أسرى صهاينة أفرجت حماس عنهم يدعون للجنة تحقيق وتنحي نتنياهو


غارات إسرائيلية تُسفر عن شهداء وجرحى جنوب لبنان


فائز ثانٍ بيوروفيجن يعيد جائزته احتجاجاً على مشاركة الاحتلال


عودة 'داعش' ..صفعة لواشنطن وإحراج للجولاني


الجهاد الزراعي ورقة من أوراق قوة إيران


الجنوب اليمني بين صراع النفوذ ومحاولات الاحتواء


حماس تنعى القائد رائد سعد وتتوعد بالثأر


مآلات النووي الإيراني