عاجل:

في ظل أزمة غير مسبوقة بقوّته المقاتلة..

إعلام عبري يحذر من انهيار وشيك في جيش الإحتلال الاسرائيلي

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
إعلام عبري يحذر من انهيار وشيك في جيش الإحتلال الاسرائيلي في ظل الارتباك المتصاعد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تتوالى مؤشرات مقلقة على أزمة تتعمّق بصمت، فيما تحذّر جهات أمنية من انعكاسات قد تطال الأساس الذي تستند إليه تل أبيب في قوتها الميدانية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ الجيش الصهيوني يواجه في الأشهر الأخيرة أزمة غير مسبوقة في قوّته البشرية المقاتلة، وذلك رغم الإجراءات المتتابعة التي تتخذها قيادته لسدّ النقص عبر إعادة توزيع القوات، ورفع نسب الاستدعاء، والبحث في تمديد مدة الخدمة الإلزامية.

ووفق ما نقلته قناة "كان" العبرية التابعة لهيئة البث الرسمية، فقد صرح مسؤول أمني – لم يُكشف عن هويته – بأن الجيش الإسرائيلي "بحاجة إلى آلاف المقاتلين الإضافيين"، محذرا من أن الوضع المتفاقم "يثقل كاهل الجنود الذين يخدمون أصلا على الجبهات".

ويأتي هذا النقص الحاد في القوى القتالية على خلفية حرب الإبادة التي يشنها كيان الإحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي أدت – بحسب المعطيات الفلسطينية – إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، في ما يُوصف بأنه عدوان مستمر.

وعلى الرغم من دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل إنتهاكاته يوميا، ما أسفر عن المزيد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

إقرأ أيضا| هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون منع تجنيد الحريديم؟+ فيديو

وفي إطار المساعي الحكومية لمعالجة النقص المتسع في القوى البشرية، صادقت الحكومة الإسرائيلية، ضمن تفاهمات الموازنة، على خطوة تهدف إلى إعادة مدة الخدمة الإلزامية من 32 إلى 36 شهرا، لتعود إلى ما كانت عليه قبل عام 2015.

إلا أن تفعيل القرار يحتاج إلى إقرار تشريعي من الكنيست بالقراءات الثلاث.

غير أن هذا التوجه يأتي بالتوازي مع استمرار الحكومة في الدفع بمشروع قانون يمنح إعفاء لطلاب المعاهد الدينية اليهودية (الحريديم) من الخدمة العسكرية، وهو ما أثار معارضة داخل المؤسسة الأمنية نفسها.

ونقلت القناة عن مسؤول كبير قوله إن تمديد مدة الخدمة "لن يعالج المشكلة الحقيقية"، مضيفا "نواصل تحميل العبء على من يخدمون فعلياً، بدلا من توسيع دائرة التجنيد"، في إشارة إلى استمرار إعفاء المتطرفين (الحريديم).

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن منذ أشهر استعداده لاحتمال العودة إلى خدمة مدتها 36 شهرا، إلا أن الخلافات المحتدمة حول قانون التجنيد حالت دون المضي بالمقترح.

واستأنفت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الأسبوع الماضي مناقشة مشروع القانون الجديد، وسط انقسامات داخل الائتلاف الحاكم نفسه ومع إعلان عدد من الوزراء نيتهم التصويت ضده.

من جهته، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تمرير قانون يحظى بدعم أحزاب التيار الديني المتطرف "الحريديم"، مثل حزبي شاس ويهدوت هتوراه، في محاولة لتأمين عودتهم إلى الائتلاف بعد انسحابهم منه في يوليو/تموز الماضي.

لكن قوى المعارضة تصف المشروع بأنه "قانون تهرّب" كونه يمنح إعفاءات شبه كاملة للمتدينين من الخدمة الإلزامية، رغم اشتداد الحاجة للجنود.

وتُعد الخدمة العسكرية في الكيان الإسرائيلي إلزامية لكل من يبلغ 18 عاما، غير أن "الحريديم" يرفضون الالتحاق بالجيش بزعم تخصيص حياتهم للدراسة الدينية، ويحتجون على العقوبات التي تُفرض على المتهربين، ومنها حظر السفر.

وقبل أسبوعين، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بإلزام الحكومة بوضع "سياسة إنفاذ فعّالة" خلال 45 يوماً تجاه تهرّب طلبة المعاهد الدينية من التجنيد، تشمل إجراءات جنائية واسعة في المجالين الاقتصادي والمدني.

وقد أثار قرار المحكمة العليا في 25 يونيو 2024، الذي نصّ على إلزام "الحريديم" بالخدمة العسكرية ومنع تقديم المساعدات المالية لمؤسساتهم الدينية في حال رفض طلابها التجنيد، موجة احتجاجات واسعة بين صفوفهم.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان الكيان البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويعتبرون أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرار مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن المنتمون لهذا التيار من تفادي الخدمة العسكرية عبر الحصول على تأجيلات متكررة بدعوى الدراسة الدينية حتى بلوغهم سن الإعفاء البالغ حاليا 26 عاما.

وتشير التقديرات في المؤسسة الأمنية إلى أن استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة، بالتزامن مع توسيع الحاجة للقوات المقاتلة نتيجة الحرب المستمرة، سيُبقي أزمة القوى البشرية مفتوحة، حتى مع اتخاذ قرار بتمديد الخدمة الإلزامية.

0% ...

في ظل أزمة غير مسبوقة بقوّته المقاتلة..

إعلام عبري يحذر من انهيار وشيك في جيش الإحتلال الاسرائيلي

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
إعلام عبري يحذر من انهيار وشيك في جيش الإحتلال الاسرائيلي في ظل الارتباك المتصاعد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تتوالى مؤشرات مقلقة على أزمة تتعمّق بصمت، فيما تحذّر جهات أمنية من انعكاسات قد تطال الأساس الذي تستند إليه تل أبيب في قوتها الميدانية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ الجيش الصهيوني يواجه في الأشهر الأخيرة أزمة غير مسبوقة في قوّته البشرية المقاتلة، وذلك رغم الإجراءات المتتابعة التي تتخذها قيادته لسدّ النقص عبر إعادة توزيع القوات، ورفع نسب الاستدعاء، والبحث في تمديد مدة الخدمة الإلزامية.

ووفق ما نقلته قناة "كان" العبرية التابعة لهيئة البث الرسمية، فقد صرح مسؤول أمني – لم يُكشف عن هويته – بأن الجيش الإسرائيلي "بحاجة إلى آلاف المقاتلين الإضافيين"، محذرا من أن الوضع المتفاقم "يثقل كاهل الجنود الذين يخدمون أصلا على الجبهات".

ويأتي هذا النقص الحاد في القوى القتالية على خلفية حرب الإبادة التي يشنها كيان الإحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي أدت – بحسب المعطيات الفلسطينية – إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، في ما يُوصف بأنه عدوان مستمر.

وعلى الرغم من دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل إنتهاكاته يوميا، ما أسفر عن المزيد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

إقرأ أيضا| هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون منع تجنيد الحريديم؟+ فيديو

وفي إطار المساعي الحكومية لمعالجة النقص المتسع في القوى البشرية، صادقت الحكومة الإسرائيلية، ضمن تفاهمات الموازنة، على خطوة تهدف إلى إعادة مدة الخدمة الإلزامية من 32 إلى 36 شهرا، لتعود إلى ما كانت عليه قبل عام 2015.

إلا أن تفعيل القرار يحتاج إلى إقرار تشريعي من الكنيست بالقراءات الثلاث.

غير أن هذا التوجه يأتي بالتوازي مع استمرار الحكومة في الدفع بمشروع قانون يمنح إعفاء لطلاب المعاهد الدينية اليهودية (الحريديم) من الخدمة العسكرية، وهو ما أثار معارضة داخل المؤسسة الأمنية نفسها.

ونقلت القناة عن مسؤول كبير قوله إن تمديد مدة الخدمة "لن يعالج المشكلة الحقيقية"، مضيفا "نواصل تحميل العبء على من يخدمون فعلياً، بدلا من توسيع دائرة التجنيد"، في إشارة إلى استمرار إعفاء المتطرفين (الحريديم).

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن منذ أشهر استعداده لاحتمال العودة إلى خدمة مدتها 36 شهرا، إلا أن الخلافات المحتدمة حول قانون التجنيد حالت دون المضي بالمقترح.

واستأنفت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الأسبوع الماضي مناقشة مشروع القانون الجديد، وسط انقسامات داخل الائتلاف الحاكم نفسه ومع إعلان عدد من الوزراء نيتهم التصويت ضده.

من جهته، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تمرير قانون يحظى بدعم أحزاب التيار الديني المتطرف "الحريديم"، مثل حزبي شاس ويهدوت هتوراه، في محاولة لتأمين عودتهم إلى الائتلاف بعد انسحابهم منه في يوليو/تموز الماضي.

لكن قوى المعارضة تصف المشروع بأنه "قانون تهرّب" كونه يمنح إعفاءات شبه كاملة للمتدينين من الخدمة الإلزامية، رغم اشتداد الحاجة للجنود.

وتُعد الخدمة العسكرية في الكيان الإسرائيلي إلزامية لكل من يبلغ 18 عاما، غير أن "الحريديم" يرفضون الالتحاق بالجيش بزعم تخصيص حياتهم للدراسة الدينية، ويحتجون على العقوبات التي تُفرض على المتهربين، ومنها حظر السفر.

وقبل أسبوعين، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بإلزام الحكومة بوضع "سياسة إنفاذ فعّالة" خلال 45 يوماً تجاه تهرّب طلبة المعاهد الدينية من التجنيد، تشمل إجراءات جنائية واسعة في المجالين الاقتصادي والمدني.

وقد أثار قرار المحكمة العليا في 25 يونيو 2024، الذي نصّ على إلزام "الحريديم" بالخدمة العسكرية ومنع تقديم المساعدات المالية لمؤسساتهم الدينية في حال رفض طلابها التجنيد، موجة احتجاجات واسعة بين صفوفهم.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان الكيان البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويعتبرون أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرار مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن المنتمون لهذا التيار من تفادي الخدمة العسكرية عبر الحصول على تأجيلات متكررة بدعوى الدراسة الدينية حتى بلوغهم سن الإعفاء البالغ حاليا 26 عاما.

وتشير التقديرات في المؤسسة الأمنية إلى أن استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة، بالتزامن مع توسيع الحاجة للقوات المقاتلة نتيجة الحرب المستمرة، سيُبقي أزمة القوى البشرية مفتوحة، حتى مع اتخاذ قرار بتمديد الخدمة الإلزامية.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب