عاجل:

العين الإسرائيلية..

إتفاق غزة يدخل منعطفا جديدا.. قوة دولية مرتقبة ورفض إسرائيلي مبطّن!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ملامح البدائل في المرحلة الثانية من اتفاق غزة وطبيعة القوة الدولية المزمع تشكيلها، إضافة إلى التهويل الممنهج ضد إيران واحتمالات التصعيد العسكري ضد لبنان، وكذلك الأوضاع في سوريا؛ وهي جميعها موضوعات ركز عليها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة في تصريحات دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وفي تصريحات المقاومة حول ضرورة الضغط للوصول إلى هذه المرحلة، مع وجود توجس وقلق إسرائيلي من تشكيل القوة الدولية المقترحة، وعما إذا كان هذا التخوف مبررًا، أكد الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو أنه من الواضح وجود قلق لدى تل أبيب من الشكل والتصور المطروح للقوة الدولية المزمع إرسالها إلى غزة. وهذا الأمر مرتبط بمهام وصلاحيات هذه القوة، إذ إن تل أبيب تسعى دائماً إلى وضع هذه القوات الدولية في مواجهة حماس على المستوى العسكري أو في المواجهات الميدانية.

وقال قانصو إن ما يتضح من التصور الدولي لهذه القوة أنها قوة ذات صلاحيات حفظ السلام والاستقرار وإعادة البناء والإدارة، وليست قوة مخصصة لمواجهة حماس عسكريًا. وتعمل" إسرائيل" على ممارسة ضغوط لتعديل قواعد اشتباك هذه القوات بحيث تصطدم عسكرياً مع حماس في الموضوع المحوري الذي يهم الكيان الصهيوني، وهو نزع سلاح المقاومة. لكن الجو العام لدى الدول الأوروبية والإجماع الأوروبي والدولي لا يشير إلى منح صلاحيات قتالية، وإنما إلى صلاحيات أشبه بـ قوات حفظ السلام التي تُرسل إلى غزة.



شاهد أيضا.. معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

وحول إمكانية أن تتشكل القوات الدولية بهذا الشكل وتكون مقبولة إلى حدّ ما من نتنياهو، لفت قانصو إلى أن نتنياهو لن يعلن القبول صراحة، لكنه سيكون مُكرهاً ومُرغماً أمام أمر واقع إذا اتُّخذ القرار، لأنه لا يوجد إجماع دولي يمنح هذه القوات صلاحيات بمستوى الطموح الإسرائيلي. وخاصة أن دخول العنصر الأوروبي فيها يدفع لاعتماد الطابع السلمي في موضوع حفظ الأمن والسلام والاستقرار، والمساعدة الإدارية والسياسية في شؤون غزة. غير أن نتنياهو تحديداً يحاول تغيير صلاحيات هذه القوة ويضغط لجعلها — كما حدث في لبنان — تحت الفصل السابع بما يسمح باستخدام القوة في نزع سلاح المقاومة.

وألقى البرنامج الضوء على توجّه الأنظار فعلاً إلى طبيعة القوات الدولية المزمع تشكيلها مع بداية الاتصالات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقد كشف الإعلام العبري أن إيطاليا تجري في الوقت الحاضر اتصالات مع الأمريكيين وجهات أخرى من أجل إرسال قوات للمشاركة في هذه القوة الدولية.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

إتفاق غزة يدخل منعطفا جديدا.. قوة دولية مرتقبة ورفض إسرائيلي مبطّن!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ملامح البدائل في المرحلة الثانية من اتفاق غزة وطبيعة القوة الدولية المزمع تشكيلها، إضافة إلى التهويل الممنهج ضد إيران واحتمالات التصعيد العسكري ضد لبنان، وكذلك الأوضاع في سوريا؛ وهي جميعها موضوعات ركز عليها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة في تصريحات دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وفي تصريحات المقاومة حول ضرورة الضغط للوصول إلى هذه المرحلة، مع وجود توجس وقلق إسرائيلي من تشكيل القوة الدولية المقترحة، وعما إذا كان هذا التخوف مبررًا، أكد الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو أنه من الواضح وجود قلق لدى تل أبيب من الشكل والتصور المطروح للقوة الدولية المزمع إرسالها إلى غزة. وهذا الأمر مرتبط بمهام وصلاحيات هذه القوة، إذ إن تل أبيب تسعى دائماً إلى وضع هذه القوات الدولية في مواجهة حماس على المستوى العسكري أو في المواجهات الميدانية.

وقال قانصو إن ما يتضح من التصور الدولي لهذه القوة أنها قوة ذات صلاحيات حفظ السلام والاستقرار وإعادة البناء والإدارة، وليست قوة مخصصة لمواجهة حماس عسكريًا. وتعمل" إسرائيل" على ممارسة ضغوط لتعديل قواعد اشتباك هذه القوات بحيث تصطدم عسكرياً مع حماس في الموضوع المحوري الذي يهم الكيان الصهيوني، وهو نزع سلاح المقاومة. لكن الجو العام لدى الدول الأوروبية والإجماع الأوروبي والدولي لا يشير إلى منح صلاحيات قتالية، وإنما إلى صلاحيات أشبه بـ قوات حفظ السلام التي تُرسل إلى غزة.



شاهد أيضا.. معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

وحول إمكانية أن تتشكل القوات الدولية بهذا الشكل وتكون مقبولة إلى حدّ ما من نتنياهو، لفت قانصو إلى أن نتنياهو لن يعلن القبول صراحة، لكنه سيكون مُكرهاً ومُرغماً أمام أمر واقع إذا اتُّخذ القرار، لأنه لا يوجد إجماع دولي يمنح هذه القوات صلاحيات بمستوى الطموح الإسرائيلي. وخاصة أن دخول العنصر الأوروبي فيها يدفع لاعتماد الطابع السلمي في موضوع حفظ الأمن والسلام والاستقرار، والمساعدة الإدارية والسياسية في شؤون غزة. غير أن نتنياهو تحديداً يحاول تغيير صلاحيات هذه القوة ويضغط لجعلها — كما حدث في لبنان — تحت الفصل السابع بما يسمح باستخدام القوة في نزع سلاح المقاومة.

وألقى البرنامج الضوء على توجّه الأنظار فعلاً إلى طبيعة القوات الدولية المزمع تشكيلها مع بداية الاتصالات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقد كشف الإعلام العبري أن إيطاليا تجري في الوقت الحاضر اتصالات مع الأمريكيين وجهات أخرى من أجل إرسال قوات للمشاركة في هذه القوة الدولية.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

إتفاق غزة يدخل منعطفا جديدا.. قوة دولية مرتقبة ورفض إسرائيلي مبطّن!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ملامح البدائل في المرحلة الثانية من اتفاق غزة وطبيعة القوة الدولية المزمع تشكيلها، إضافة إلى التهويل الممنهج ضد إيران واحتمالات التصعيد العسكري ضد لبنان، وكذلك الأوضاع في سوريا؛ وهي جميعها موضوعات ركز عليها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة في تصريحات دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وفي تصريحات المقاومة حول ضرورة الضغط للوصول إلى هذه المرحلة، مع وجود توجس وقلق إسرائيلي من تشكيل القوة الدولية المقترحة، وعما إذا كان هذا التخوف مبررًا، أكد الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو أنه من الواضح وجود قلق لدى تل أبيب من الشكل والتصور المطروح للقوة الدولية المزمع إرسالها إلى غزة. وهذا الأمر مرتبط بمهام وصلاحيات هذه القوة، إذ إن تل أبيب تسعى دائماً إلى وضع هذه القوات الدولية في مواجهة حماس على المستوى العسكري أو في المواجهات الميدانية.

وقال قانصو إن ما يتضح من التصور الدولي لهذه القوة أنها قوة ذات صلاحيات حفظ السلام والاستقرار وإعادة البناء والإدارة، وليست قوة مخصصة لمواجهة حماس عسكريًا. وتعمل" إسرائيل" على ممارسة ضغوط لتعديل قواعد اشتباك هذه القوات بحيث تصطدم عسكرياً مع حماس في الموضوع المحوري الذي يهم الكيان الصهيوني، وهو نزع سلاح المقاومة. لكن الجو العام لدى الدول الأوروبية والإجماع الأوروبي والدولي لا يشير إلى منح صلاحيات قتالية، وإنما إلى صلاحيات أشبه بـ قوات حفظ السلام التي تُرسل إلى غزة.



شاهد أيضا.. معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

وحول إمكانية أن تتشكل القوات الدولية بهذا الشكل وتكون مقبولة إلى حدّ ما من نتنياهو، لفت قانصو إلى أن نتنياهو لن يعلن القبول صراحة، لكنه سيكون مُكرهاً ومُرغماً أمام أمر واقع إذا اتُّخذ القرار، لأنه لا يوجد إجماع دولي يمنح هذه القوات صلاحيات بمستوى الطموح الإسرائيلي. وخاصة أن دخول العنصر الأوروبي فيها يدفع لاعتماد الطابع السلمي في موضوع حفظ الأمن والسلام والاستقرار، والمساعدة الإدارية والسياسية في شؤون غزة. غير أن نتنياهو تحديداً يحاول تغيير صلاحيات هذه القوة ويضغط لجعلها — كما حدث في لبنان — تحت الفصل السابع بما يسمح باستخدام القوة في نزع سلاح المقاومة.

وألقى البرنامج الضوء على توجّه الأنظار فعلاً إلى طبيعة القوات الدولية المزمع تشكيلها مع بداية الاتصالات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقد كشف الإعلام العبري أن إيطاليا تجري في الوقت الحاضر اتصالات مع الأمريكيين وجهات أخرى من أجل إرسال قوات للمشاركة في هذه القوة الدولية.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

أرسلان: اتفاق الإطار يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية وهو هدف "إسرائيل" الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً


رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان تعليقاً على اتفاق الإطار: غير متوازن في شكله ومضمونه ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة


قوات الاحتلال برفقة آليات الهدم تقتحم محيط بلدتي حوسان وبتير غرب بيت لحم


بيان الوحدات الأمنية بالحديدة: نؤكد أهمية النفير العام وفتح مراكز التدريب والتأهيل سعيا لإنهاء العدوان، والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا


مدفيديف: روسيا ستحكم بعد الآن على النوايا الحقيقية للسلطات الأرمينية ليس بالتصريحات بل بالأفعال


نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف: قطع يريفان للعلاقات مع موسكو سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الأرمن والاتحاد الأوروبي غير مهتم بهذا الأمر على الإطلاق


منصة "حدشوت بزمان" العبرية: مقتل جندي من غولاني وإصابة آخر باشتباك مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية


عراقجي: على "إسرائيل" الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية


الإمام الشهيد.. والرسائل الأربع


عراقجي: على الولايات المتحدة وفق مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ان تكبح جماح الكيان وتضغط عليه لينسحب من لبنان ويوقف عدوانه