عاجل:

بالفيديو..

مزارعون غزيون يتحدون القصف لإحياء أراضٍ زراعية مدمرة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
يواصل المزارعون في قطاع غزة محاولاتهم لإعادة إحياء القطاع الزراعي، من خلال زراعة أراضيهم التي دمّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمحاذية للخط الأصفر. إلا أن خطورة المنطقة، والعيارات النارية التي يطلقها جيش الاحتلال بشكل متكرر تجاههم، تشكل عائقاً يحول دون قدرتهم على زراعة محاصيلهم والعناية بها.

يتواجد المزارعون الفلسطينيون في أرضهم بمحاذاة الخط الأصفر على الرغم من الخطر والدمار الهائل الذي لحق بالقطاع الزراعي بفعل جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملياته العسكرية التي تهدف لتدمير هذه المحاصيل مرارًا وتكرارًا.

إلا أنهم موجودون بأراضيهم رغم الخطر لمحاولة زراعتها من جديد وإنتاج محاصيلها وتحسين القطاع الزراعي في قطاع غزة مرة أخرى.

وقال أحد المزارعين لقناة العالم: "لقد تعرضنا لضغوط كبيرة كي نرحل عن هذه المنطقة، وما زلنا صامدين؛ لأن هذه مهنة آبائنا وأجدادنا، وهي العمل الوحيد الذي نعيش منه. إنها مورد رزقنا وقوت يومنا. ورغم تعرضنا للتهجير مرارا، وهجرنا ثم عدنا، فإننا لم نكل أو نتوقف. فحتى لو دمرها الاحتلال، فإننا نزرعها من جديد مرة أخرى. ونحن الآن نزرع محصولا لشهر رمضان المبارك، لأننا على أبواب هذا الشهر الفضيل. نحن نحاول أن نسد جانبا من احتياجات الناس".

ويحاول المزارعون إصلاح ما دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن حجم المخاطر التي يواجهونها يفوق كل أحلامهم وآمالهم في إحياء القطاع الزراعي بغزة. إذ يواصل جيش الاحتلال ومليشياته إطلاق النار تجاه المزارعين؛ لثنيهم عن الوصول إلى أراضيهم ومنعهم من زراعتها.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

مزارعون غزيون يتحدون القصف لإحياء أراضٍ زراعية مدمرة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
يواصل المزارعون في قطاع غزة محاولاتهم لإعادة إحياء القطاع الزراعي، من خلال زراعة أراضيهم التي دمّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمحاذية للخط الأصفر. إلا أن خطورة المنطقة، والعيارات النارية التي يطلقها جيش الاحتلال بشكل متكرر تجاههم، تشكل عائقاً يحول دون قدرتهم على زراعة محاصيلهم والعناية بها.

يتواجد المزارعون الفلسطينيون في أرضهم بمحاذاة الخط الأصفر على الرغم من الخطر والدمار الهائل الذي لحق بالقطاع الزراعي بفعل جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملياته العسكرية التي تهدف لتدمير هذه المحاصيل مرارًا وتكرارًا.

إلا أنهم موجودون بأراضيهم رغم الخطر لمحاولة زراعتها من جديد وإنتاج محاصيلها وتحسين القطاع الزراعي في قطاع غزة مرة أخرى.

وقال أحد المزارعين لقناة العالم: "لقد تعرضنا لضغوط كبيرة كي نرحل عن هذه المنطقة، وما زلنا صامدين؛ لأن هذه مهنة آبائنا وأجدادنا، وهي العمل الوحيد الذي نعيش منه. إنها مورد رزقنا وقوت يومنا. ورغم تعرضنا للتهجير مرارا، وهجرنا ثم عدنا، فإننا لم نكل أو نتوقف. فحتى لو دمرها الاحتلال، فإننا نزرعها من جديد مرة أخرى. ونحن الآن نزرع محصولا لشهر رمضان المبارك، لأننا على أبواب هذا الشهر الفضيل. نحن نحاول أن نسد جانبا من احتياجات الناس".

ويحاول المزارعون إصلاح ما دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن حجم المخاطر التي يواجهونها يفوق كل أحلامهم وآمالهم في إحياء القطاع الزراعي بغزة. إذ يواصل جيش الاحتلال ومليشياته إطلاق النار تجاه المزارعين؛ لثنيهم عن الوصول إلى أراضيهم ومنعهم من زراعتها.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أكسيوس عن مسؤول أمريكي: أبلغنا إيران أن الخيار إما هذا أو لا شيء فأجابوا إذن لا شيء


تجمع شعبي حاشد في بيروت تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان


مفاوضات أبوظبي وسط الحرب.. روسيا تُصرّ على شروطها والناتو يتأهّب!


مفاوضات سلطنة عُمان بالشروط الإيرانية


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالا من وزير خارجية إيران وبحثا جهود خفض التصعيد بالمنطقة


الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في بلدات الضفة


الإحتلال ينفذ توغلات بريف القنيطرة ويقيم حواجز داخل قرى حدودية


وزيرا خارجية إيران والسعودية يبحثان تعزيز الاستقرار الإقليمي


للتنقيب عن النفط.. دمشق تفتح مياهها الإقليمية أمام النفوذ الأمريكي


الخارجية الايرانية: بن فرحان أكد دعم بلاده لأي حلول سياسية ودبلوماسية