عاجل:

بالفيديو..

ذعر يدفع المستوطنين نحو مطار بن غوريون بعد المناورات الإيرانية!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
يشهد الداخل الإسرائيلي منذ الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع والمتابعة الحثيثة، عقب تداول مشاهد مصورة من مطار بن غوريون في تل أبيب أظهرت حركة مغادرة كثيفة وغير معتادة، تزامنت مع المناورات العسكرية الإيرانية التي نُفذت خلال اليومين الماضيين.

صرّح أحد المسافرين قائلاً: "لا نريد أن نعيش ما عشناه في حرب الاثني عشر يوماً، لا الملاجئ ولا الصافرات ولا الساعات التي كنا ننتظر فيها سقوط الصاروخ التالي."

المقاطع التي انتشرت سريعا على منصات التواصل الاجتماعي أثارت تساؤلات عديدة داخل الشارع الإسرائيلي، وفتحت باب التكهنات حول أسباب هذه الحركة اللافتة، وما إذا كانت تعكس مخاوف أمنية حقيقية لدى الإسرائيليين في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.

وسائل الإعلام الإسرائيلية تناولت المشاهد بتفسيرات متباينة، إذ ربط بعضها بين مغادرة أعداد من الإسرائيليين والقلق من تطورات عسكرية محتملة، فيما حاولت جهات رسمية التقليل من أهمية ما جرى واعتبرته حركة سفر طبيعية تتأثر بعوامل موسمية وشخصية.



شاهد أيضا.. إعلام عبري يقرّ بالعزلة: حرب غزة تسقط صورة "إسرائيل" عالميًا

وقال أحمد الصفدي وهو باحث بالشأن الإسرائيلي: أدت هذه المناورات إلى تحفيز الإعلام العبري واليمين المتطرف على الترويج لفكرة أن هناك ضربة وشيكة من إيران بصواريخ باليستية متطورة. هكذا يتحدث الإعلام العبري، وبالتالي فهم الذين ساهموا في إثارة فزع الإسرائيليين وهروبهم. إذن، هناك علاقة جدلية وارتباط شامل بين عملية المناورات والدعاية الإسرائيلية وعملية هروب الإسرائيليين.

في المقابل، حظيت هذه التطورات باهتمام إعلامي دولي، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس تشهده المنطقة مع تصاعد التوتر بين إيران والكيان الإسرائيلي، واستمرار حالة الترقب السياسي والأمني.

وبين الروايات الرسمية التي تسعى للتهدئة والمشاهد الميدانية التي تثير القلق، يبقى الداخل الإسرائيلي في حالة متابعة حذرة لأي تطور جديد في منطقة لا تزال تقف على كافة الاحتمالات المفتوحة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

ذعر يدفع المستوطنين نحو مطار بن غوريون بعد المناورات الإيرانية!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
يشهد الداخل الإسرائيلي منذ الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع والمتابعة الحثيثة، عقب تداول مشاهد مصورة من مطار بن غوريون في تل أبيب أظهرت حركة مغادرة كثيفة وغير معتادة، تزامنت مع المناورات العسكرية الإيرانية التي نُفذت خلال اليومين الماضيين.

صرّح أحد المسافرين قائلاً: "لا نريد أن نعيش ما عشناه في حرب الاثني عشر يوماً، لا الملاجئ ولا الصافرات ولا الساعات التي كنا ننتظر فيها سقوط الصاروخ التالي."

المقاطع التي انتشرت سريعا على منصات التواصل الاجتماعي أثارت تساؤلات عديدة داخل الشارع الإسرائيلي، وفتحت باب التكهنات حول أسباب هذه الحركة اللافتة، وما إذا كانت تعكس مخاوف أمنية حقيقية لدى الإسرائيليين في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.

وسائل الإعلام الإسرائيلية تناولت المشاهد بتفسيرات متباينة، إذ ربط بعضها بين مغادرة أعداد من الإسرائيليين والقلق من تطورات عسكرية محتملة، فيما حاولت جهات رسمية التقليل من أهمية ما جرى واعتبرته حركة سفر طبيعية تتأثر بعوامل موسمية وشخصية.



شاهد أيضا.. إعلام عبري يقرّ بالعزلة: حرب غزة تسقط صورة "إسرائيل" عالميًا

وقال أحمد الصفدي وهو باحث بالشأن الإسرائيلي: أدت هذه المناورات إلى تحفيز الإعلام العبري واليمين المتطرف على الترويج لفكرة أن هناك ضربة وشيكة من إيران بصواريخ باليستية متطورة. هكذا يتحدث الإعلام العبري، وبالتالي فهم الذين ساهموا في إثارة فزع الإسرائيليين وهروبهم. إذن، هناك علاقة جدلية وارتباط شامل بين عملية المناورات والدعاية الإسرائيلية وعملية هروب الإسرائيليين.

في المقابل، حظيت هذه التطورات باهتمام إعلامي دولي، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس تشهده المنطقة مع تصاعد التوتر بين إيران والكيان الإسرائيلي، واستمرار حالة الترقب السياسي والأمني.

وبين الروايات الرسمية التي تسعى للتهدئة والمشاهد الميدانية التي تثير القلق، يبقى الداخل الإسرائيلي في حالة متابعة حذرة لأي تطور جديد في منطقة لا تزال تقف على كافة الاحتمالات المفتوحة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

إحالة مشروع قانون إنشاء منطقة حرة مشتركة مع باكستان إلى الحكومة الايرانية


أردوغان: اعتراف "إسرائيل" بمنطقة صومالي لاند لا يفيد أحدا


الامم المتحدة: إجراءات "إسرائيل" في الضفة مخالفة للقانون الدولي


وزير الطاقة الروسي يلتقي لاريجاني


بزشكيان: نسعى لتحقيق نتائج ملموسة في المفاوضات النووية


الخارجية الايرانية تستدعي السفير الألماني في طهران


"إسرائيل" تصادر الأرض بالحبر بعد أن عجزت دباباتها عن ابتلاعها


الناطق باسم (الأونروا): الأونروا تستوعب حاليا 300 ألف طفل في مدارسها المدمرة، من بينهم 70 ألف طفل يتلقون تعليمهم وجاهيا، فيما يتلقى الباقون تعليمهم عبر المنصات الإلكترونية


إيران توحّد صفوفها: الشعب يرفع راية الصمود في وجه الإرهاب والتحديات


جنيف تستضيف جولة بين الروس والأوكرانيين لبحث الأراضي.. إليكم التفاصيل


الأكثر مشاهدة