عاجل:

الخارجية الروسية: التصعيد حول البرنامج النووي الإيراني مسار خاطئ ويقود إلى طريق مسدود

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
الخارجية الروسية: التصعيد حول البرنامج النووي الإيراني مسار خاطئ ويقود إلى طريق مسدود أكد مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، أوليغ بوستنيكوف، أن المضي في نهج التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني "خاطئ بطبيعته وخاسر ويقود إلى طريق مسدود"، مشددًا على عدم وجود بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي.

وقال بوستنيكوف، إن العام الماضي شهد جهودًا ملموسة للتوصل إلى تفاهمات مستدامة تزيل الشكوك حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مع مراعاة المصالح المشروعة لطهران، وإن روسيا أسهمت في هذه الجهود، إلا أن "النهج التصعيدي غلب في الغرب".

وأشار في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، إلى أن موسكو ترصد "إشارات منتظمة" من طهران تؤكد استعدادها للحوار على أساس الندية والالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تكفل للدول غير النووية حق تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، معتبرًا هذا الحق "غير قابل للمراجعة أو التقييد".

وأضاف بوستنيكوف أن "أكثر من يدفع باتجاه تقويض هذا الحق هم أولئك الذين لم ينضموا من حيث المبدأ إلى المعاهدة"، في إشارة إلى دول نفذت ضربات على منشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي السياق، ذكّر بوستنيكوف بتصعيد عسكري وقع في يونيو، حين شنّت إسرائيل عملية ضد إيران بدعوى وجود برنامج نووي عسكري سري، استهدفت خلالها منشآت نووية وشخصيات عسكرية وعلماء، وهو ما نفته طهران وردّت عليه بضربات مضادة. كما شاركت الولايات المتحدة بضربة واحدة على منشآت إيرانية، قبل أن تتراجع حدة التصعيد وتعلن تهدئة لاحقة.

وختم المسؤول الروسي بالتأكيد على أن الحل الدائم يظل سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن أي مسار تصعيدي لن يفضي إلا إلى تعقيد الأزمة.

0% ...

الخارجية الروسية: التصعيد حول البرنامج النووي الإيراني مسار خاطئ ويقود إلى طريق مسدود

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
الخارجية الروسية: التصعيد حول البرنامج النووي الإيراني مسار خاطئ ويقود إلى طريق مسدود أكد مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، أوليغ بوستنيكوف، أن المضي في نهج التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني "خاطئ بطبيعته وخاسر ويقود إلى طريق مسدود"، مشددًا على عدم وجود بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي.

وقال بوستنيكوف، إن العام الماضي شهد جهودًا ملموسة للتوصل إلى تفاهمات مستدامة تزيل الشكوك حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مع مراعاة المصالح المشروعة لطهران، وإن روسيا أسهمت في هذه الجهود، إلا أن "النهج التصعيدي غلب في الغرب".

وأشار في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، إلى أن موسكو ترصد "إشارات منتظمة" من طهران تؤكد استعدادها للحوار على أساس الندية والالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تكفل للدول غير النووية حق تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، معتبرًا هذا الحق "غير قابل للمراجعة أو التقييد".

وأضاف بوستنيكوف أن "أكثر من يدفع باتجاه تقويض هذا الحق هم أولئك الذين لم ينضموا من حيث المبدأ إلى المعاهدة"، في إشارة إلى دول نفذت ضربات على منشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي السياق، ذكّر بوستنيكوف بتصعيد عسكري وقع في يونيو، حين شنّت إسرائيل عملية ضد إيران بدعوى وجود برنامج نووي عسكري سري، استهدفت خلالها منشآت نووية وشخصيات عسكرية وعلماء، وهو ما نفته طهران وردّت عليه بضربات مضادة. كما شاركت الولايات المتحدة بضربة واحدة على منشآت إيرانية، قبل أن تتراجع حدة التصعيد وتعلن تهدئة لاحقة.

وختم المسؤول الروسي بالتأكيد على أن الحل الدائم يظل سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن أي مسار تصعيدي لن يفضي إلا إلى تعقيد الأزمة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا


استهداف محيط مبنى التلفزيون الإيراني.. ولا تأثير على سير البث


رسالة إيرانية إلى غروسي بشأن الهجمات الأمريكية على نطنز


اطلاق الموجة 12 في عمليات الوعد الصادق 4


قصف 60 هدفا استراتيجيا و500 نقطة عسكرية لامريكا والكيان الصهيوني


بزشكيان: استهداف المرضى والاطفال انتهاك صارخ للمبادئ الانسانية


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي باقري كني: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ وهي اغتيال قائد الثورة


غارتان إسرائيليتان على محيط بلدتي عربصاليم وشحور جنوبي لبنان


كتائب حزب الله العراقي: نحن نرقب بشوق ما ستفضي إليه تصريحات المجرم ترامب، بشأن إرسال قوات أمريكية برية إلى المنطقة


استطلاع رأي "واشنطن بوست": الأميركيون يعارضون قرار ترامب بشنّ الهجوم على إيران بنسبة 52% مقابل 39%