ويأتي هذا التحرك بعد يومين من تصعيد غير مسبوق بين السعودية والإمارات في اليمن، عقب استهداف ما يسمى بـ"التحالف العربي" شحنات أسلحة في ميناء المكلا الخاضع لسيطرة ما أطلقوا عليه اسم "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.
واتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة شرقي اليمن، فيما نفت أبوظبي هذه الاتهامات.
وتصاعد التوتر أكثر مع إعلان رئيس ما يسمى بـ"مجلس القيادة الرئاسي" رشاد العليمي، فرض حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا قابلة للتجديد لمواجهة ما أسماه بمحاولات تقسيم الجمهورية، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ما يمهد لخروج كافة القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة.
اقرأ ايضا.. عبد السلام: انتهاء التحالف وبقاء السعودية وحدها في الواجهة يثبت فشل الرهان على العدوان
وشهدت محافظتا حضرموت والمهرة خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق، بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي على نصف مساحة البلاد تقريبًا، بما فيها المناطق المرتبطة بالحدود السعودية.