ومن المقرر أن يصل هرتسوغ إلى أستراليا في 8 فبراير/شباط بدعوة رسمية من رئيس الوزراء الأسترالي "أنتوني ألبانيزي"، حيث تشمل الزيارة لقاءات مع مسؤولين حكوميين ومشاركات في فعاليات مع أفراد من الجالية اليهودية، إضافة إلى لقاء عائلات ضحايا هجوم "بوندي بيتش" الذي وقع خلال عيد الحانوكا.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها موقع "واللا" أن مجموعات ناشطة تخطط لتنظيم يوم وطني للاحتجاج بالتزامن مع الزيارة التي تمتد أربعة أيام، في خطوة تهدف إلى الضغط على السلطات الأسترالية لاتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس كيان الاحتلال.
وبحسب التقرير، طالبت جهات عدة، من بينها المركز الأسترالي للعدالة الدولية، والاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، وحركة "فلسطين أكشن"، إضافة إلى فرع منظمة العفو الدولية في أستراليا، بفتح تحقيق جنائي بحق هرتسوغ استنادا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية.
كما أفاد التقرير بأن مؤسسة "هند رجب"؛ قدمت طلبات قانونية رسمية إلى السلطات الأسترالية، تتهم هرتسوغ بالتحريض على الإبادة الجماعية والتورط في جرائم حرب، وفقا للقانون الأسترالي.
ورغم تصاعد هذه الدعوات والضغوط الشعبية، لم تعلن الحكومة الأسترالية حتى الآن عن فتح أي تحقيق رسمي، كما لم يصدر أي موقف يؤشر إلى نية اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس كيان الاحتلال، في وقت تستمر فيه التحضيرات للزيارة بوصفها زيارة رسمية.