وأوضح عون مساء الجمعة خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والوفد المرافق، بحضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، أن الجيش اللبناني، بعد انتشاره الكامل جنوب نهر الليطاني وسيطرته على المنطقة وإزالة المظاهر المسلحة، سيتولى المسؤولية الكاملة عن حفظ الأمن والاستقرار الحدودي، مشدداً على رفض استمرار الوضع القائم، وعلى ضرورة إدراك الجانب الإسرائيلي أن عدم الانسحاب يحول دون تحقيق أي تقدم إيجابي.
كما أطلع عون الوزير الفرنسي على الإجراءات التي اتخذها الجيش في الجنوب، في ظل عدم تجاوب "إسرائيل" مع الدعوات الدولية للانسحاب وإفساح المجال لحلول دائمة، مؤكداً تصميم لبنان على المضي قدماً في خطواته، خاصة في مجال حصر السلاح بيد الدولة، وهو قرار اتخذ لمصلحة لبنان الوطنية وليس إرضاءً لأحد.
من جهة أخرى، استقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم نفسه رئيس الكتلة النيابية في البرلمان الألماني ينس سبان والوفد المرافق، بحضور السفير الألماني، حيث رحب باستمرار وجود قوة بحرية ألمانية بعد انتهاء "اليونيفيل"، وعرض الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة رغم اتفاق نوفمبر 2024، بما في ذلك القصف والتدمير ورفض إطلاق الأسرى والانسحاب من التلال المحتلة.