وصرح بدر عبد العاطي خلال مقابلة مع RT بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يواصل ويتابع هذه الجهود بشكل مستمر وعلى مدار الساعة لأن مصر دولة رئيسية في المنطقة ومعنية في المقام الأول بالحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأفاد بأن ذلك لن يتأتى إلا من خلال خفض التصعيد وعدم اتساع رقعة الصراع ونطاقه، فضلا عن العمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية والسياسية.
وأضاف: "كان هناك اتصال هاتفي هام بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين منذ يومين وكانت المواقف مشتركة فيما يتعلق بالعمل على خفض التصعيد واحتواء الصراع والحيلولة دون اتساع نطاقه حتى لا تنزلق المنطقة برمتها إلى فوضى كاملة".
ولفت الوزير قائلا: "أظن أن الكل خاسر والكل يدفع ثمنا سواء من دول المنطقة أو العالم.. وكما نرى التأثير على أمن الطاقة والأمن الغذائي وأيضا تعطيل الملاحة في مضيق هرمز الذي يؤثر على سلاسل الإمداد وكل ما يتعلق بالعملية الإنتاجية وخاصة فيما يتعلق بمكونات الأسمدة ونحن الآن في موسم الزراعة وبالتالي هذه سلعة حيوية إلى جنب النفط والغاز الطبيعي المسال".
وأوضح أنها كلها سلعة مهمة للغاية، ونأمل في خفض التصعيد وأن نطور ونزكي الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبار أن ذلك سيكون شديد الإيجابية على الاستقرار وأيضا على الاقتصاد العالمي من خلال وقف الموجات التضخمية الحالية وأيضا الزيادات المرتفعة في الأسعار نظرا لتعطل عمليات النقل والشحن وسلاسل الإمداد.
وأكد عبد العاطي أن القاهرة تعمل على عدم توسع نطاق الصراع وتعمل على احتوائه لأن التصعيد سيكون خطيرا جدا على المنطقة وعلى استقرارها.