وردًا على رسالة تعزية ومواساة من مجموعة من الناشطين الشعبيين في مجال السكان بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية العظيم (قدس الله نفسه الزكية)، أشار سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، إلى مسألة الزيادة السكانية وعلاقتها بقوة إيران الإسلامية وحضارتها، مؤكدًا على الجهود المتزايدة التي يبذلها الناشطون الشعبيون في مجال السكان وتعزيز ثقافة الإنجاب.
وفيما يلي نص رد قائد الثورة الإسلامية، بمناسبة اليوم الوطني للسكان:
من بين الإنجازات القيّمة للدفاع المقدس الثالث، والبركة العظيمة لنهضة الشعب الايراني الفريدة التي باتت واضحة للجميع، ارتقاء إيران إلى مصاف القوى العظمى المؤثرة. لا شك أن استمرار هذا الوضع والارتقاء به إلى مستوى أفضل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقضية السكان. يُنظر أحيانًا إلى مسألة الحاجة إلى زيادة عدد السكان من منظور ضرورة تدارك أوجه القصور الناجمة عن بعض السياسات السابقة؛ ولكن بالإضافة إلى ذلك، فمن خلال اتباع سياسة النمو السكاني الصحيحة والحتمية، سيتمكن الشعب الإيراني العظيم من تحقيق إنجازات عظيمة وقفزات استراتيجية في المستقبل، والتقدم بخطوات جبارة نحو بناء حضارة إيران الإسلامية الجديدة. لذا، فإن الجهود المتزايدة التي يبذلها الناشطون الشعبيون في مجال السكان، وتعزيز ثقافة الإنجاب، من شأنها أن تُسهم بشكل كبير في ضمان هذا المستقبل المشرق.
من جهة أخرى، كان هذا الموضوع من أهم اهتمامات قائدنا الشهيد العظيم، صاحب السمو آية الله، الذي أكد عليه في العديد من اللقاءات والحوارات، العامة والخاصة، ولا يزال يُعتبر من أهم القضايا الاستراتيجية للنظام. نأمل أن تؤدي جهودكم المخلصة إلى نتائج مثمرة بإذن الله.