وفي التقرير الميداني، وبعد دخول كاميرا العالم إلى بلدتَي الصريفة وبرج قلاوي اللتين أُدرجتا ضمن المناطق التجريبية، إلى جانب بلدات زوتر الغربي وفرون والغندورية، تتضح الأفخاخ التي ينصبها الاحتلال.
فبلدة الصريفة تقع على بُعد نحو أربعة إلى خمسة كيلومترات من أقرب نقطة لبنانية محتلة، ونعني هنا بلدات القنطرة والطيب والسلسلة الشرقية لمرتفعات وادي الحجير التي يتمركز فيها الاحتلال الإسرائيلي. وينطبق الأمر ذاته على بلدة برج قلاوي المجاورة لبلدة الصريفة، إذ يتواجد فيها الجيش اللبناني، ولم تخضع لأي احتلال نظراً لتعذّر دخولها إبان العدوان.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...