وردد المشاركون هتافات شددت على أن استمرار الحصار المفروض على اليمن لن يمر دون رد، وأن معادلة "الحصار بالحصار" تمثل حقًا مشروعًا لمواجهة الإجراءات التي تستهدف الشعب اليمني، معتبرين أن الحصار السعودي يأتي في سياق خدمة المشاريع الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.
كما قدم المشاركون التعازي إلى الشعب العراقي وأسر ضحايا الغارات التي استهدفت فصائل المقاومة، مؤكدين أن ما تتعرض له شعوب المنطقة يندرج ضمن مشروع واحد يستهدف قوى المقاومة والاستقلال.
وفي البيان الختامي، أعلن المشاركون دعمهم الكامل للقرارات التي يتخذها قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والهادفة إلى رفع الحصار واستعادة السيادة والحقوق الوطنية، مؤكدين تأييدهم لاستمرار معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
وأكد البيان استعداد قبائل اليمن، ولا سيما في صعدة، لدعم القوات المسلحة في مختلف الميادين إذا تطلبت المرحلة ذلك، مشيرًا إلى أن إجراءات فرض الحصار البحري على السعودية جاءت ردًا على استمرار الحصار المفروض على اليمن، وتهدف إلى الضغط لرفعه واستعادة الثروات والحقوق.
وشدد البيان على أن أي تصعيد سيقابل بتصعيد مماثل، معتبرًا أن كلفة الصمود أقل من كلفة الاستسلام، كما أشاد بالعمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرارات الحظر البحري، وبالردود العسكرية على الاعتداءات الأخيرة التي طالت محافظة الحديدة.
وأدان البيان الغارات الأميركية على العراق، معتبرًا أنها تأتي في إطار استهداف محور المقاومة، مجددًا التضامن مع الشعب العراقي وأسر الضحايا، وداعيًا شعوب الأمة إلى توحيد المواقف لمواجهة ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية.
كما جدد المشاركون، في ذكرى استشهاد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، التأكيد على دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها، والتمسك بمعادلة "وحدة الساحات"، ومواصلة الحراك الشعبي حتى رفع الحصار عن اليمن وصون سيادته واستقلاله.