وبعد عودته إلى الجنوب، التحق بجبهات الإسناد، وشارك في الدفاع عن الأرض ومواجهة قوات الاحتلال، قبل أن يرتقي شهيداً، تاركاً خلفه سيرة مقاتلٍ اختار طريقه حتى النهاية.
رحل أحمد، لكن حكايته بقيت حاضرة في ذاكرة أهله ورفاقه، شاهدةً على طريقٍ اختاره عنوانه: الأرض والمقاومة والشهادة.
التفاصيل في الفيديو المرفق..