بعد رحلة طويلة، وصلنا إلى العاصمة وسط مشهد يختصر سنوات الحرب والفوضى؛ طائرة مدمرة على المدرج، شوارع بلا تعبيد، مبانٍ متفحمة وآثار للرصاص، فيما كانت سيارات الحماية المسلحة ترافقنا في كل تنقلاتنا.
توجهنا إلى أحد مخيمات النازحين، حيث كان الأطفال يملؤون المكان بالحركة والضحكات، في مشهد بدا كأنه حياة تحاول الصمود وسط الخراب. لكن بين ذلك الزحام، لفتتني طفلة صغيرة وقفت وحدها، لا تقترب من أحد ولا تتحرك، بل تنظر إليّ بثبات.
رفعت الكاميرا والتقطت لها بضع صور، لكنها بقيت تنظر إليّ "بصمت مطلق، وكأن عينيها تختصران كل ما عجزت الكلمات عن قوله عن مأساة الصومال.
التفاصيل في الفيديو المرفق..