دلالات تراجع الكيان الصهيوني عن الهجوم على بيروت والضاحية بعد تهديد القوات المسلحة الإيرانية
ما عززته ايران من الاركان الاربعة في سيطرتها الكاملة وسيادتها الشاملة على جميع حقوقها النووية، وعلى مضيق هرمز، وتنامي قدراتها القتالية العسكرية غير المتماثلة، ووحدة وتحالف جبهة المقاومة الدفاعي عزز القوة الرادعة للقوات المسلحة الايرانية ومعها القوة الميدانية لوحدة ساحات المقاومة في لبنان والعراق واليمن، ذلك ما ادى لمضاعفة زخم قوة الحوار الوجودية التي انعكست مباشرة على قوة زخم الكلمة الدبلوماسية في أي اتفاق، وهو ما ظهر بالفعل واضحا في فرض الارادة المحقة على التجاوزات الصهيوأميركية الامر الذي بدا واضحا جليا في منعطفات العدوان الاخير وتداعياته.