الامم المتحدة تعبر عن قلقها من الوضع في عفرين

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨ - ٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش

يتواصل الهجوم التركي في منطقة عفرين التي دخلت شهرها الثاني..حيث كثفت هجومها على المنطقة مستهدفة الاحياء السكنية والقرى. وقد عبرت الامم المتحدة عن قلقها من الوضع في المنطقة فيما اعترفت رئاسة الاركان التركية بمقتل52 عسكريا حتى الان وتحدثت عن مقتل أكثر من1500 مقاتل مردي وتدمير 924 هدفا لحزب العمال والوحدات الكردية

العالم - خاص بالعالم 

حتى الان لم تحقق العملية العسكرية التركية في عفرين اهدافها, كما كان يتوقع الرئيس رجب طيب ارودغان.. فبدلا من اتجاه الوضع في المنطقة الى الحسم , يسير نحو المزيد من التعقيد خاصة بعد المواجهة الكردية على الارض التي شكلت عقبات لا يستهان بها امام العملية التركية التي تحارب انقرة من خلالها المشروع الكردي انشاء فدرالية المناطق الكردية المستقلة....
وعلى ارض الميدان كثف الجيش التركي عملياته على مناطق ريف عفرين مستهدفا الاحياء السكنية في قرى راجو وبلبل وشران وجنديرس وميدانكي في ارياف المنطقة ملحقا اضرارا بالممتلكات الخاصة والعامة...
ودفع القصف التركي المتواصل على المنطقة سكان منطقتي الحاج خليل وراجو الى النزوح بكثافة فيما اعلنت رئاسة الاركان التركية تدمير 924 هدفا لحزب العمال الكردستاني والوحادت الكردية منذ انطلاق العملية قبل سبعة اسابيع.

وعبر منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا "بانوس مومسيس" عن قلقه بشان الوضع في عفرين في ظل الهجوم التركي المتواصل منذ يناير كانون الثاني متحدثا عن وجود تقارير مثيرة للقلق عن مقتل وإصابة مدنيين وفرض قيود على تحركاتالمدنيين وقال المرصد السوري ان القوات التركية قد تحاصر عفرين قريبا حيث يعيش مليون شخص مؤكدا انها باتت على بعد 12 كيلومترا فقط من المدينة... 
وتواصل تركيا حربها المدمرة على عفرين وسط صمت دولي يرجع في معظمه إلى تهمة الإرهاب والارتباط مع حزب العمال الكردستاني التي تلصقها تركيا بالوحدات الكردية فيما تراقب الولايات المتحدة الوضع دون أي موقف سياسي معارض بل تبدي على العكس تفهماً لحملة تركيا تحت عنوان حماية حدودها وأمنها القومي ومحاربة الإرهاب. 

التفاصيل في الفيديو المرفق...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة