عاجل:

بالفيديو..

موسم الزيتون في الضفة يتحوّل إلى ساحة حرب يقودها المستوطنون!

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
بينما ينتظر وديع أبو عواد من بلدة ترمسعيا الواقعة شمال رام الله بالقرب من عدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية موسم قطف الزيتون لحظة بلحظة، هو وأبناء بلدته، تحوّل هذا الموسم بعد السابع من أكتوبر إلى كابوس يلاحق الفلسطينيين.

ففتية التلال الذين سلحهم بن غفير ويشجعهم سموتريتش يعملون بكل قوتهم لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، سواء بحرق محاصيلهم أو بالاعتداء الجسدي عليهم أوعلى ممتلكاتهم، وكل ذلك يحدث برعاية رسمية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول بديع أبو عواد صاحب أراض زراعية في ترمسعيا:"عربدة المستوطنين تحت رعاية وحماية قوات الاحتلال، وخاصة في قرى ترمسعيا والمغير وأبو فلاح، حيث تتعرض هذه القرى لهجمات استيطانية هدفها السيطرة على الأرض ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون".

وتابع:"في الحقيقة، يواجه المزارعون صعوبات جمة في هذا الموسم من السنة، حيث أن ثلاثين بالمائة من الأراضي لا يمكن الوصول إليها".

وبينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على قطاع غزة رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه، يعمل في الضفة الغربية على تنفيذ مخططاته الساعية إلى إفراغ الفلسطينيين من الضفة أو تحويل حياتهم إلى جحيم.

شاهد أيضا.. جرحى وشهداء بلا معيل.. وجع إنساني يتضاعف في الضفة الغربية!

وقد رصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في أسبوع واحد فقط أكثر من 71 هجوماً للمستوطنين في الضفة طالت 27 قرية، وأدت إلى وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات، وشملت هجمات الاعتداء على المحاصيل والمعدات وتخريب أشجار الزيتون.

وقال عبد الله أبو رحمة مدير العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار:"من الواضح أن هؤلاء المستوطنين يعملون ضمن مخطط ومنهجية محددة، فهناك تواصل وتنسيق فيما بينهم، وبالتالي تحرك منظم لاستهداف المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. كما أن عدم وجود عقاب ووجود مساندة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لهذه الميليشيات ساهم في ارتفاع الاعتداءات وتكرارها، وشجع هؤلاء المستوطنين لأنه لا يوجد أي عقاب أو محاكمة لهم".

البلدات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية يحلم الاحتلال الإسرائيلي أن يراها خاوية على عروشها.

شجرة الزيتون لا تشكل بالنسبة للفلسطينيين مجرد مصدر لقوتهم وقوت أبنائهم، بل هي جزء من تجذرهم في الأرض، ولذلك يشعر الفلسطيني بأن الاحتلال الإسرائيلي عندما يستهدف شجرة الزيتون، فإنه يستهدف الجذور.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

موسم الزيتون في الضفة يتحوّل إلى ساحة حرب يقودها المستوطنون!

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
بينما ينتظر وديع أبو عواد من بلدة ترمسعيا الواقعة شمال رام الله بالقرب من عدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية موسم قطف الزيتون لحظة بلحظة، هو وأبناء بلدته، تحوّل هذا الموسم بعد السابع من أكتوبر إلى كابوس يلاحق الفلسطينيين.

ففتية التلال الذين سلحهم بن غفير ويشجعهم سموتريتش يعملون بكل قوتهم لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، سواء بحرق محاصيلهم أو بالاعتداء الجسدي عليهم أوعلى ممتلكاتهم، وكل ذلك يحدث برعاية رسمية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول بديع أبو عواد صاحب أراض زراعية في ترمسعيا:"عربدة المستوطنين تحت رعاية وحماية قوات الاحتلال، وخاصة في قرى ترمسعيا والمغير وأبو فلاح، حيث تتعرض هذه القرى لهجمات استيطانية هدفها السيطرة على الأرض ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون".

وتابع:"في الحقيقة، يواجه المزارعون صعوبات جمة في هذا الموسم من السنة، حيث أن ثلاثين بالمائة من الأراضي لا يمكن الوصول إليها".

وبينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على قطاع غزة رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه، يعمل في الضفة الغربية على تنفيذ مخططاته الساعية إلى إفراغ الفلسطينيين من الضفة أو تحويل حياتهم إلى جحيم.

شاهد أيضا.. جرحى وشهداء بلا معيل.. وجع إنساني يتضاعف في الضفة الغربية!

وقد رصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في أسبوع واحد فقط أكثر من 71 هجوماً للمستوطنين في الضفة طالت 27 قرية، وأدت إلى وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات، وشملت هجمات الاعتداء على المحاصيل والمعدات وتخريب أشجار الزيتون.

وقال عبد الله أبو رحمة مدير العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار:"من الواضح أن هؤلاء المستوطنين يعملون ضمن مخطط ومنهجية محددة، فهناك تواصل وتنسيق فيما بينهم، وبالتالي تحرك منظم لاستهداف المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. كما أن عدم وجود عقاب ووجود مساندة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لهذه الميليشيات ساهم في ارتفاع الاعتداءات وتكرارها، وشجع هؤلاء المستوطنين لأنه لا يوجد أي عقاب أو محاكمة لهم".

البلدات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية يحلم الاحتلال الإسرائيلي أن يراها خاوية على عروشها.

شجرة الزيتون لا تشكل بالنسبة للفلسطينيين مجرد مصدر لقوتهم وقوت أبنائهم، بل هي جزء من تجذرهم في الأرض، ولذلك يشعر الفلسطيني بأن الاحتلال الإسرائيلي عندما يستهدف شجرة الزيتون، فإنه يستهدف الجذور.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الجنوبية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر أمنية لرويترز: قوات أمن الحدود الهندية قتلت اثنين من المدنيين الباكستانيين


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية ووادي زبقين، جنوب لبنان


حرس الثورة الإسلامية: انتهى عهد التهديدات دون عواقب ومستعدون للرد على أي عدوان


الرئيس بزشكيان: إحراز الرياضة الإيرانية 45 ميدالية ملونة حتى الآن في دورة الألعاب الآسيوية 2026، يؤكد مجددا قدرات شباب هذا البلد


سباك نتنياهو الطائر يثير السخرية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: المرأة الإيرانية قادرة على اعتلاء القمم العالمية


العميد نقدي: الحصار الاقتصادي على إيران لن يؤثر في صمودها


شركة فلاي دبي تعلن عن تعليق رحلاتها إلى فلسطين المحتلة حتى إشعار آخر


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف مواطنين اثنين وتداهم منازل في ريفي درعا والقنيطرة


الأكثر مشاهدة