وتعزو البيانات هذا الارتفاع إلى الضغوط المتراكمة للحرب الطويلة على قطاع غزة، إذ إن غالبية الحالات سُجّلت بين مجندين في وحدات قتالية ونظامية، ووقعت معظمها خارج القواعد العسكرية. كما كشفت المعطيات أن عددًا من الجنود كانوا يتلقون متابعة نفسية قبل الإنتحار.
وتُظهر الأرقام تصاعدًا متواصلًا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث ارتفع العدد من 7 حالات في نهاية ذلك العام إلى 21 حالة في 2024، قبل أن يبلغ ذروته في 2025، مقارنة بمتوسط سنوي لم يتجاوز 12 حالة قبل الحرب.
وفي موازاة ذلك، حذّر مسؤولون في جيش الاحتلال من صعوبات نفسية أشد خلال المرحلة المقبلة، رغم توسيع برامج الدعم النفسي، وسط تقديرات غير رسمية بإنتحار جنود سابقين بعد تسريحهم دون احتسابهم ضمن الإحصاءات.
كما تشير تقارير إعلامية إلى اتساع الأزمة النفسية داخل المجتمع الإسرائيلي، مع ارتفاع ملحوظ في محاولات الانتحار بين فئة الشباب.