بايدن على خطى ترامب(الجزء الثاني)

الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش

تناولت هذه الحلقة من برنامج نوافذ سياسية بايدن في البيت الابيض وتحديداً السياسية الخارجية وتغيير هذه السياسية من ما كان متوقع في الحملة الانتخابية في بداية عهد بايدن وما هو حاصل الان، طبقاً لاداء بايدن في مجمل الملفات الخارجية التي تحاكي سياسة ترامب سواء على مستوى العلاقة مع الصين أو العلاقة مع الحلفاء.

العالم - نوافذ

رفع الرئيس الأميركي جو بايدن شعار أميركا عادت لتحفيز التعاون مع اوروبا وحل مشاكل العالم واحراز ثقته مقابل شعار اميركا اولا التي رفعه دونالد ترامب الرئيس السابق لها.

لكن بايدن لم يحد عن مسير ترامب فسياسته الخارجية هي مواصلة امينة لسياسة سلفه وهي تصعيد متهور مع الخصوم و ازدراء قل نظيره لحلفاء مفترضين من الشذ عن اسلوب سلفه فروح ترامب الشريرة المهجوسة بشعار اميركا اولا تتلبسه تماماً.

هذا ما اكتشفه الفرنسيون وغيرهم من حلفاء مفترضين بعد ما طربوا لوعود بايدن عن الشراكة بين الديمقراطيات ومحاسن النظام الدولي ولسان حالهم ان ماحصل في افغانستان من تخلي اميركي والطعنة بصفقعة الغواصات الفرنسية مع استراليا ونشوء احلاف جديدة تظهر مع غيرها من الامور انه لم يعد بامكانهم الاعتماد على واشنطن لضمان حمايتهم الاستراتيجية.

هذه هي سياسة بايدن مع الحلفاء فكيف هي اذن مع الخصوم والاعداء،وهكذا هي اميركا دولة مصالح لا دولة مثل وقيم دولة لاتحترم مبادئ ميثاق الامم المتحدة تنتهك الاعراف الدولية والقانون الدولي هي مصدر لايقين ولا استقرار في العالم وسياسيتها هذه تهدد السلام البشري.

بايدن على خطى ترامب موضوع نقاش هذه الحلقة من برنامج نوافذ ويناقشه مع ضيوف الحلقة:

الكاتب والباحث السياسي الدكتور مخائيل عوض

الاستاذ في العلوم السياسية والقانون الدولي الدكتور على فضل الله

الباحث في الشؤون الدولية والاقليمية الاستاذ أكثم سليمان

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف